عن كتاب الجواهر للبرادي
الجزء ١ · صفحة ٩٥"إنها مسألة ديانية المحق محق والمخطي هالك وليس فيها اجتهاد وقد تولى الله عز وجل النص عليها وقال: "(1)(اتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة" وقال(2): "قاتلوا التي تبغي حتى تفئ إلى أمر الله وقال: "(3) افحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون" وقال:(4) "افغير الله ابتغي حكما وتولى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) للبيات لهل وقال: "يتور دخانها تحت قدمي رجل يزعم أنه منا وليس منا الحديث في أمثالها من الأحاديث فأي اجتهاد فيها؟ "
في كتاب الشيخ أبي الربيع سليمان بن يخلف(5) رضي الله عنه يقرأ:
(1) قرآن سورة الأنفال آية 25
(2) القرآن سورة الحجرات آية 9
(3) القرآن سورة المائدة آية 55.
(4) القرآن سورة الأنعام آية 114.
(5) أنظر ربنتشي " كتاب الجواهر " سبق ذكره ص 108.
٩٥ / ١٧٤