عن كتاب الجواهر للبرادي
الجزء ١ · صفحة ٩٧في سنة 1913 وعقب اضطرابات أمنية، وهو ما ليس بالنادر في بلاد العرب وخاصة منها عمان، حدث أمر ذو أهمية بالغة : في الجبل الأخضر الذي يحمل نفس اسم جبل سرنيكا. تأسست دويلة عاصمتها نزوا وعل رأسها إمام إباضي(1) وتكمن الحداثة في هذا الأمر في كون هذا النوع من الحكم، باستثاء فترة وجيزة(2)
(1) – جاء في الموسوعة الإيطالية أن اسم هذا الإمام هو عبد الله بن حميد السالمي، لكن هذا غير صحيح، يتحدث ستولمان ( مؤلفه مذكور في ص 34 ملحوظة 2) عن شيخ بذلك الاسم ( في الحقيقة هو يكتب حميد والتي يمكن أن تكون طريقة نطق حميد في اللهجة)، ثار سنة 1913 وعن شيخ آخر سالم ابن راشد (هناك خطأ رشيد) العروصي الذي عين إماما.
وهذا الاسم صحيح لأنه مؤكد عند سلميان الباروني في أخباره عن عمان( الواردة في الشرق المعاصر، 1934، ص392-396). لما مات الإمام المشار إليه أعلاه والذي دفع بجيوشه حتى مسقط وحاصرها، عين خلفا له أبو عبد الله محمد الحليلي الخروصي،الذي دعا الباروني عند نهاية سنة 1926م (الشرق المعاصر، 1926، ص 544) لإعادة تنظيم دولته وشغل هذا المنصب حتى سنة 1934.
- أن يكون والد الشيخ السالمي اسمه حميد ( تصغير لحميد) هو ما تفيده الصفحة الداخلية لكتاب السالمي، نشر القاهرة ( انظر مقالة مرنو-Moreno.في هذا الكتاب.ص 299م.2)
(2) 2 - يخبرنا سلميان الباروني المذكور أعلاه ( الشرق المعاصر : 1934.ص.394) حوالي سبعين سنة ]قمرية [ مضت كان العلماء قد عينوا إماما أحدهم اسمه عزان ابن قيس وهو من نفس عائلة آل بو سعيد الذي تحكم اليوم سلطنة مسقط وقد استطاع عزان هذا أن يسيطر على كل أرجاء عمان وحتى عل عاصمتها مما اضطر معه السلطان الذي كان يعيش فيها إلى اللجوء إلى الهند والتي عاد منها لاسترداد منصبه بعد اغتيال غريمه في المطرح، الميناء التجاري مسقط.
التواريخ التي جاء بها ستولمان ( تم ذكره.ص.178) هي : احتلال عزان ابتن قيس لمسقط : 3 أكتوبر 1868م، هزيمة عزان بن قيس :4 أكتوبر 1870.