سيرة أهل نفوسة مقرين بن محمد البغطوري

سيرة أهل نفوسة

الجزء ١ · صفحة ٥٨

خانه را ميشه

وأدخلهم فأخبرهم

البيت وقدم إليهم بطانة تين فلما أكلوا قال التمنكرتي للمشائخ: أعطوني حقي من هذا الرجل أن عمامته معلقة على الوتد. بما قال له، فقال لهم: لو لم أعمل شغلي فمن أي شيء أقدم لكم هذا الذي أكلتم؟ وروي عنه

وذكروا عن أبي أيوب التمنكرتي أنه زاره المشائخ فقدم لهم حفنة كبيرة ممتلئة بسيسا وقد جعل فيها عسلا وألوانا شتى من الحوار فأكلوا فحلف لهم أنه لم يجعل هذا فخرا ورياء وإنما استعملته لقوتي على الغسل بالماء للصلاة وأنه إذا خرج في الفحص لشغله جعل معه زناده ومرجله، فإذا حضرت الصلاة

سخن

الماء للصلاة.

وروي عنه أنه زاره المشائخ في رمضان في آخر عمره وفيهم أبو الربيع بن أبي هارون، فعرض عليهم

أبو أيوب الأكل نهارا في رمضان وذلك أنه خولط في عقله في آخر عمره ولذلك قال لهم ذلك، فلما

وروي

وروي

،

منه

خرجوا تكلم من تكلم فيه فقال الشيخ أبو الربيع للمتكلم اسكت ما أعرف اليوم في الجبل أورع أن امرأة من أهل تمنكرت تغربل الدقيق ذات ليلة في ضوء القمر فأتاها سائل فجعلت الماء في الدقيق فأخلطتهما فأعطته فمد يديه فرأت خلقا قد جاز فوق الباب فلما أصبحت من الغد أخبرتهم بذلك قفوا الأثر فلم يجدوا إلا خطوة واحدة في الخط قدام، تنودرت، فبنوا هناك عليه مصلى. أن رجلا من أهل تمنكرت كان جارا ليهودي، فإذا أصبح صبح على اليهودي، فيقول: يا يهودي لم ندر من هو على الهدى والطريق نحن ولا أنتم. فلما مات ودفنوه نسوا المسحة فرجعوا إلى القبر فنبشوه إلى المسحة فوجدوا يديه وعنقه في عين المسحة فرجعوا إلى امرأته فسألوها فقالت لهم: لم أعلم له أفعال السوء إلا أنه إذا أصبح قال لليهودي: يا جارنا لا نعرف من كان على الحق نحن أم أنتم. فأعطي ذلك لشك في دينه، نعوذ بالله من الشك في الدين. وذكروا أن نفوسة فيما مضى اجتمعوا من خوف المسودة لينظروا لأنفسهم وقد استقبلوه، فقال عبد لمولاه وهو رجل من تمنكرت لأي شيء اجتمعوا؟ فأخبره فقال العبد لمولاه: وقل لهم أن يجعلوا الحق. فأخبرهم الرجل بقول عبده، ففعلوا ذلك فصرف الله عنهم العدو.

عن

أفعاله

وروي عن أبي القاسم البغطوري أنه قال: صُمت نسيت ما سمعت من أربع سنين في السن. وذكروا أنهم قالوا له: نلقط عندك 11 فقال لهم: ألقطوا واكتبوا بأقلام النحاس.

وذكروا

عنه أنه قعد يفتي

بعد ما مات علماء نفوسة في وقعة مانو، فلم يبق من المشائخ إلا هو وأبو

محمد عبد الله بن الخير، فجعل أبو القاسم يصل بهم مجلس الليل بمجلس النهار فيمد رجليه فيقول: أذنوا

لعل هنا سقطا وفي كتاب السير للشماخي في ترجمة أبي القاسم وقالت له التلامذة انكتب ما سمعنا؟ قال اكتبوا ولو بأقلام النحاس صمت أذن نسيت … الخ "

56

ے کيا

عنه