سيرة أهل نفوسة مقرين بن محمد البغطوري

سيرة أهل نفوسة

الجزء ١ · صفحة ٦

جمال

3 - ويأخذوا الرشوة على أحكامهم

-4 وما لم يجتمعوا على قتل البريء

-5 وما لم يفعلوا بأهل البادية مثل ما يفعلون بهم فإذا ظهرت فيهم هذه الخلال فأخاف أن يحل بهم مثل ما حل بغيرهم أو أشر من ذلك.

وقيل إن الماضين يحرثون شهرين ويحصدون ويتفرغون لطاعة الله ثمانية أشهر وقالوا أيضا لولا تلك الأربعة

ما نصح

هذه الثمانية فصار ذلك كله عبادة.

أنه اتفق معهم

فصادفوه بأدرج فوهب اثنان منهم سهمهما

وذكروا أن شيوخ أهل لالت خرجوا من سوق جادو فباتوا في تمجار عند معلم فذبح لهم شاة فأكلوا وجعلوا الحملان عسى! اتفاقا يجوز بالعلم فساروا من هناك إلى وادي آديت فوق الجبل فأصابوا الماء في الركا فاستنجوا فسقوا دوابهم فساروا حتى وصلوا إلى أيزوزام فباتوا فأصابوا في الغيران بقية طعام الدوابهم فأرسلوا دوابهم إلى ذلك فأكلوا منه وجعلوه متروكا. وذكروا أن ثلاثة من أهل لالت اشتركوا في حمل فأخذ منهم لواحد فشهدوا له بالجمل بعدما وهباه له فأخذوا الجمل ولم يرض لهم المشائخ هذا الفعل. وروي أن المشائخ ساروا إلى لالت ليزوروا أم حسنون وفيهم أبو هارون الملوشائي حتى وصلوا إلى أيزوزام فسمعوا بحدث في جادو فرجعوا إلا الشيخ أبا هارون فسار حتى وصل إليها فأخبر أم حسنون الخبر فقالت له يا أخي ما خوفي في هذا إلا أن تحل علينا الرواية كما قالوا إن الصالحين إذا ساروا ليزوروا الفاسق سد عليهم الملائكة الفجج، وإذا سار الفاقس ليزور الصالحين يقيد له الملائكة القيد. وإنما قالت ذلك لرجوع المشائخ.

وروي عن الشيخ أبي عامر السدراتي أنه أراد أن يمشي إلى حوائجه بشروس فأوصته أم حسنون ليقضي لها حوائجها فقال لها لا تكلي إلي حوائجك يا أم حسنون فإن الدنيا لا تساوي جناح ذبابة فقالت يا رب أظن أن ليس لنا عمل يوزن عند الله فقال لها مسكينة مسكينة ظننت أن الأعمال تقبل وإنما القلوب.

وروي عن أم حسنون أنها قالت سألت الشيخ ماطوس رضي الله عنه عن امرأته فقال لها: ليست بشيء فذمها لها، ثم رأتها أم حسنون بعد ذلك فقالت له يا شيخ لماذا تقول ليست بشيء وقد رأيتها خلط بدم؟ فقال لها ما أنتن من لم يتق الله يا أم حسنون.

كأنها

شحم

4