سيرة أهل نفوسة
الجزء ١ · صفحة ٧عليق
الله الله
الملح
وذكروا عن الشيخ أبي الربيع سليمان بن هارون اللالوتي في، خرج هو وتلاميذه في الخصوص
أيام الربيع فصادفهم بنو تحين يمشون بين الخصوص فقتلوه هو وعزابته فكتب بذلك أبو يحي الفرسطائي إلى أهل جادو أن المسلمين تتكافؤ دماؤهم.
3
بلغنا أن تسعة رهط من بني تجين يفسدون في الأرض ولا يصلحون قتلوا أبا الربيع ومراده ان قدر عليهم أهل جادو أن يقتلوهم فليفعلوا وبلغنا أن أبا الربيع مات وهو ابن سبع وعشرين سنة والتلاميذ يتعلمون عنده وقد جازت عليه نسبة الدين. وذكروا أن أهل لالت حرثوا لأبي هارون الجلالمى مطيرة فأصابوا له فيها ثلثمائة مودي شعيرا فقال لهم إنما كانت الزكاة علي والبدرون عندهم.
جاء من
وذكروا أن رجلا من أهل لالت كان شديدا في الأمور فيستخلفه الناس على وصاياهم فإذا رجعوا من القبر تمادى هو إلى مخزن الميت فيترع فتيله المغلق فيتزل الشعير فينفذ الوصية كلها في وقته ويعطي لمن المساكين من تاغروبة، فمن قال له تاغروبة فمن قال له من المساكين نحن في كذا وكذا من العيال فيعطيه، ومن قال له قد أمرني فلان أن نأخذ له فيعطيه. وروي أن رجلا من أهل لالت كان صائما وكان هو وجدته ينقيان الشعير فأصابا فيه حبة جلبان فقال لجدته خوذيها فقالوا له جزائين فعاتبت نفسها فابتدأت الصيام من هناك. وروي أن أخت أبي الربيع عملت غذاء الحصادين وعند آخر عملها أخذت الماء من الخابية فوقع منها فأرميت فدفعت لهم الغذاء فسألت أخاها ذلك فقال: إن غفلت عن الخابية ففيه رخسة لعله وقع
بعد ما طبخت
عن
وروي عن أبي أحمد بورك فيه اللالوتي أنه أعاد صلاة سنة في ليلة واحدة وقيل ما دخلنا على محمد بن بصير إلا قال لنا احتفظوا من الشيطان بأربعة تتركوه كالخابية بالخابية التي لها يدان أن تحفظوا أنفسكم عند الرغبة وعند الشهوة وعند الغضب وعند الرهبة.
وروي أن رجلا أن رجلا من أهل لالت جاء إلى شروس فأصابته صنيعة فجعل يقول: أيها الناس من يشتري مالي بقيراط؟ فقال لهم ابن جلداس قد جعل الرجل عليكم حجة أيها الناس فمروا به فأطعموه ثم باع شجرة واحدة وهي الكرمة بثلاثة أرباع الدينار.
اجمع خص وهو ما يبنى من جريد النخل والأخشاب للجلوس فيه
جمع أمرد وهو الشاب. ولعلها ومراده
جازت أي مرت
5