سيرة أهل نفوسة
الجزء ١ · صفحة ٧٠القع
ده باله بااا
الملة الطياح
نهج
حيث أوتي وأيقن بالهلاك، فقال عند ذلك: "تفلاس اندين أو شيخ إمكنا داي دايجين يسكدنت وقت
ورن يتوا".
فقال لأصحابه: إيتوني" بقطيفة وحبال فأتوه بذلك فلف نفسه فيها وشد بالحبال على نفسه وطلعوه أصحابه إلا قضقضة عظامه حين ابتلعه الثعبان فنعوذ بالله. بالحبال من فوق البئر، فلما وصل مقابلة الثعبان وثب عليه فالتقمه كما هو وانقطعت الحبال، فما سمع ذنوب تورث العقاب، ففرج الله عن
مكناً وأراحها منه، ثم رجعت إلى بلدها ونزيرف.
وروي
يأكل
فقالت: من
أن مصلو كن من أهل أمرساون أنه كان تائبا سخي الكف، وقل من عزابة هذا الجبل من لم طعامه، وكان يمشي على زورع الأرجانية حتى إلى ذات مرة نزل إلى عين أجلازن فغسل ثيابه وشوى هناك شاة لحم ثم جعلها في سفرة ودعا الله ربه أن يغفر ذنوبه وأن يجد كلب زورع ميتا وأن يجد زوجها عند ضارتها فجعل عضوا من شاته وجعله في أسفل السفرة وقال علامة إجابة دعاني أن نبتدئ العجوز بالأكل من هذا العضو أولا: فمضى و لم يصل هناك حتى ضرب عليه الليل، فقرع الباب هذا؟ فقال: أنا فافتحي فعرفته فقالت له: نعم يا تفتح له أبوابنا في هذا الوقت إن حمل شيئا لم يزدد وإن لم يحمل لم ينقص. فدخل فقال لها: أين كلبكم؟ فقالت له: مات الآن عشية. وقال: أين زوجك؟ فقالت: عند الضارة فوضع لها السفرة، فجعلت تترع اللحم من السفرة حتى أخذت ذلك العضو فجعلت تأكل منه، فقال: الحمد لله رب العالمين إذ لم أدع حتى دعوت على ذنوبي فقالت له: لعل الدعوة مشتركة فقال لها: نعم. وروي أن زورع الأرجانية كانت امرأة عابدة ورعة وكانت في زمان امتلاء هذا الجبل بالإسلام و كمل فيه كما يكمل الرمان، بالحب فقالوا الشطر لها كثير والثلث قليل، وقيل إذا رفعوا فراشها في الصيف وجدوا تحته ثلجا.
وذكروا أن زوجها دعا لها بالجنة ثلاث مرات فمرة جاء بأخته مريضة وقد عيا، فقال لها اذهبي واحملي في الموضع الفلاني فقالت له: قد حملته على البقرة، فقال لها: رزقك الله الجنة يا زورع. وحضرهم الخروج إلى الربيع في الخصوص فقال لها: سأسألك حاجة فقالت: كل حاجة لك عندي مقضية إلا أختك لا أترك خدمتها فقال: هي حاجتي رزقك الله فخدمتها سنة لم تخلع طوقها من رقبتها فاشد بها الأمر حتى ماتت فقالت زورع أخلع طوقي وأستريح الليلة وأنام. قالت: فلما وضعت جنبي على الأرض وقع طائر على زرب دارها وقال لها: يا زورع طريق الجنة خلاف الهوى يا زورع. قالت فجعلت أيقظ ضارتي لتسمع ذلك. قال الطائر: فما يا زورع فما تريدين إلى من لا تحبه الملائكة يا
68