سيرة أهل نفوسة مقرين بن محمد البغطوري

سيرة أهل نفوسة

الجزء ١ · صفحة ٧٩

بالا

EIE

لونيا

نال برق

رونه بالبقاء

10 قلي

به تالقا

نال

فقام إليه رجلان من اهل ابديلان فقالا له قد كانت فينا الثلاثة، فأمر كل واحد منهما بهذا المخرج المذكور فدخلا القتال فقتلا ذلك اليوم فحمد الله لهما ذلك

منه شدة

قال ثم إن ثلاثة من عسكر خلف نزلوا فسألوا المبارزة فتزل إليهم من عسكر أبي عبيدة أبو مرداس والعباس بن أيوب وأبو عبيدة بنفسه، فأما العباس فلم يتوان بصاحبه، وأما أبو عبيدة فقد قام بصاحبه، وأما أبو مرداس فالضرب من صاحبه والإتقاء عليه، ولم يستطع الشيخ إلا الإتقاء حتى رأى عظيمة. وكان اسم صاحب أبي مرداس عبيد بن سيدي، وكان قبل ذلك ممن يدعي النسك، وكان يحمل للمشائخ قبل ذلك حمول القمح ويسوق لهم أكباشا بيض الأفواه يبتغي بذلك الأجر، فلما قدر بقيام خلف على المسلمين رجع إليه واتبعه، فترل ذلك اليوم، فصادف أبا مرداس في المبارزة كما ذكرنا. فبينما أبو مرداس منه في شدة إذا انحل العباس من صاحبه فنظر إلى أبي مرداس في تلك الحال فقصده فضربه بالسيف على ركبتيه فأبانهما له.

11

الله

وقال في الدفتر: فضربه فأبان رأسه وقال العباس للرأس حين طار: "إلى "النار" فقال الرأس مجيبا له: المصير" فقال العباس حينئذ: جسد كنت أدعوا له بالجنة زمانا تأكله النار، إنا لله وإنا إليه

وبيس

راجعون.

وبلغنا أن أبا مرداس: قال ها هنا ضربة فتى لا أكلت معصمه النار. وقيل إن رجلا من أصحاب أبي عبيدة رمى رجلا رجلا من أصحاب خلف بمزراق فخرج المزراق من الرجل وركز وراءه فجعلوا هناك مصلى، وهو إلى يومنا هذا معروف قال: فهزم الله خلفا وأصحابه وأسرع القتل فيهم فأتبعهم أبو عبيدة في ساقتهم حتى لحقوا مقرهم تيميتي، فرجعت نفوسة من أصحاب خلف وغيرهم ممن اتبعه تائبين إلى أبي عبيدة، فكل من أتى الأمر الشنيع منهم بجهل وقلة فهم قبل توبته وقبل

عذره وعفا عنه. وأتاه رجل ممن

أتى الأمر على عمد وعلم وهو سايد من أهل فرسطا، فقال له: تبت يا أبا عبيدة. فقال له: إن لم يسدد بعد يا بن تجيمت يريد باب التوبة. فأوهن الله شوكة خلف وأظهر الإسلام على يد

رحمه الله.

أبي عبيدة، فكانت له أيام حسنة حتى توفي رحمه وروي أن رجلا يصلي في مصلى توسرت في غابة إجناون وأتاه وحش من الوحوش فبرك في جنبه. وروي عن أبي يحي الأرجاني لما دخل أمور المسلمين جعلت أمه وأخته تبكيان وتقولان له: أحرقوك

وشووك يا حبيبي.

1

أبو يحي الأرجاني حاكم الجبل

77