بهجة الأنوار
الجزء ١ · صفحة ١١٢بهجة الأنوار فج
218
وإنما كان ذلك مخافة الخوض في القدر، فيلحق الخائضَ التَّسَمِّي بالقدري، فيكون من القوم الذين قال فيهم رسول الله: لكل أمة مجوس، ومجوس هذه الأمة القدرية» (30)، وقال: المرجئة يهود هذه الأمة، والقدرية
به لم يسأله عنه». وهو حديث ضعيف لوروده من طريق يحيى بن أبي أنيسة وقد ضعفه طائفة. قال الذهبي في «الكاشف (220/ 3) تالف. وقال ابن حجر في التقريب (343/ 2): ضعيف. وانظر تفصيل حاله في الكامل لابن عدي (186/ 7 - 187) و تهذيب التهذيب لابن حجر مؤسسة الرسالة - بيروت).
341/ 4 - 342)
(308) جاء بهذا اللفظ من طريق ابن مسعود رواه الخرائطي في «مساوئ الأخلاق» برقم [782] وابن عدي في «كامله» (25/ 7).
وجاء بتقديم لفظة النجوم)) على لفظة القدر عند الطبراني في الكبير» [96/ 2 برقم 1427] عن ثوبان، وعنه يقول الهيثمي في مجمع الزوائد 411/ 7) دار الفكر (رواه الطبراني وفيه يزيد بن ربيعة وهو ضعيف). وفي (الكبير) أيضا [198/ 10 برقم 10448] عن ابن مسعود، وعنه يقول الهيثمي في مجمعه» (12/ 7 (4) (رواه الطبراني وفيه مسهر بن عبدالملك وثقه ابن حبان وغيره وفيه خلاف وبقية رجاله رجال الصحيح. ا. هـ. ورواه أبو نعيم كذلك في حلية الأولياء» [4953 دار الكتب العلمية عن ابن مسعود.
وجاء بدون قوله: وإذا ذكرت النجوم .. رواه الحارث بن أبي أسامة في مسنده» [741 /بغية الباحث عن ابن مسعود وابن عدي في كامله) (162/ 6) عن ابن عمر. والله أعلم. (309) جاء بهذه الصيغة من طريق أبي هريرة رواه الآجري في الشريعة» [359 و 360] وابن عدي في «الكامل» (137/ 2 و 316/ 2).
وجاء بلفظ: «لكل أمة مجوس والقدرية مجوس هذه الأمة من.
«شريعته» [356].
دمة من طريق ابن ابن عمر له عند الآجري في
وجاء بلفظ: «لكل أمة مجوس ومجوس أمتي الذين يقولون لا قدر إن ماتوا لا تشهدوهم من طريق ابن عمر رواه أحمد في مسنده) [5586] وأبو داود في سننه) [4692] وابن أبي عاصم في «سنته» [339] وعنده برقم [329] عن حذيفة هة وبرقم [342] عن أبي هريرة.
وجاء بلفظ: إن مجوس هذه الأمة المكذبون بأقدار الله من طريق جابر بن عبدالله رواه ابن ماجة في سننه» [92] وابن أبي عاصم في سنته» [328] والآجري في شريعته» [358]. وانظر «أجوبة الحافظ ابن حجر على أحاديث المصابيح في آخر الجزء الثالث من مشكاة المصابيح» للتبريزي
ص (1779)
B
219
بهجة الأنوار فلم
مجوسها، وقال: العِنَت القدريَّة على لسان سبعين نبياً قبلي، قال في شفاء الحائم (3): (وأول من تكلم في القَدَر في أيام الصحابة غيلان
(315)
الدمشقي، ومعبد الجهني (3)، ويونس الاسواري، وبعدهم أبو حذيفة
هذه الأمة». وجاء عند
(310) جاء الشطر الأول من هذه الرواية في مسند الإمام الربيع [944] من قول الإمام جابر. والشطر الثاني فيه برقم [798] بلا سند وأخرجه أبو داود في سننه» [4691] عن ابن عمر بلفظ: «القدرية مجوس الطبراني في الأوسط) [4205 ط. الحرمين عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «القدرية والمرجئة مجوس هذه الأمة .. ) وعن هذه الرواية يقول الهيثمي في مجمع الزوائد) (421/ 7): (رواه
الطبراني في «الأوسط» ورجاله رجال الصحيح غير هارون بن موسى الفروي وهو ثقة). ا. هـ. (311) لم أجده بهذا اللفظ وله شواهد لا تخلو من مقال فقد روى الطبراني في «الكبير» [117/ 20 برقم 232] عن معاذ بن جبل الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما بعث الله نبياً قط إلا وفي أمته قدرية ومرجئة يشوشون عليه أمر أمته ألا وإن الله لعن القدرية والمرجئة على لسان سبعين نبياً قال الهيثمي في مجمعه» (416/ 7): (رواه الطبراني وفيه بقية بن الوليد وهو ليّن ويزيد بن حصين لم أعرفه). ا. هـ كما رواه ابن أبي عاصم في سنته) برقم [325] وفيه ذات العلل. ورواه أيضاً الآجري في شريعته» برقم [286] وفي سنده ضعفاء كسويد بن سعيد. وروى الإمام أبو حنيفة في مسنده» ص (365/ الكتب العلمية: عن علقمة بن مرثد. ن ابن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله: لعن الله القدرية وما نبي ولا رسول إلا لعنهم .. ». وفي النفس من هذه المرويات - المتقدمة - ما فيها جراء ما تصنعه الخصومة بين أهل الحديث والمعتزلة. وقد أورد ابن الجوزي جملة منها في العلل المتناهية (147/ 1 وما بعدها دار الكتب العلمية - بيروت ط 2، 2003 م) وكذا السيوطي في اللآلي المصنوعة (236/ 1) وما بعدها دار الكتب العلمية - بيروت طا، 1996 م) والله أعلم.
(312) للعلامة أبو الفضل أبو القاسم بن إبراهيم البرادي وقد تقدمت ترجمته في التعليق على البيت رقم (76) وكتابه هذا شرح لكتاب الدعائم لابن النضر العماني، عنوانه «شفاء الحائم على بعض الدعائم ويبدو أنه لم يشرح كل «الدعائم» ولما ينشر بعد.
(313) أبو مروان غيلان بن مروان بن مسلم القبطي الدمشقي مولى لآل عثمان بن عفان، أحد القائلين بالقدر، معتزلي المذهب قال عنه الخياط في كتاب الانتصار والرد على ابن الراوندي ص (190): (وأما غيلان فكان يعتقد الأصول الخمسة التي من اجتمعت فيه فهو معتزلي وهذه رسائله قد طبقت الأرض .. ا. هـ. وهو من القائلين بأن الإمامة تصلح في غير القرشي وكل من كان قائماً بالكتاب والسنة فهو مستحق لها. ومناظرته مع عمر بن عبد العزيز التي أعلن فيها توبته مبثوثة في «الشريعة» للآجري برقم [473] و التنبيه والرد لأبي الحسين الملطي ص (168 / الأزهرية للتراث) وهي التي