بهجة الأنوار: شرح منظومة أنوار العقول - ط. روائع نور الاستقامة عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

بهجة الأنوار

الجزء ١ · صفحة ١٤

بهجة الأنوار تج

تَمَّ بناءً لا يَتِمُّ معنى.

23

بهجة الأنوار فج

وفي رواية «أجذَم»، والمعنى مُتحد في كُلّها، أي مُنقطع عن البَرَكَات وإنْ (1) (الحمد لله الذي قد أشرقا شمس الأصول في نُهى ذوي التقى) قال الملوي: (الحمد هو الثناء بغير الحادثِ المطبوع). فدخل فيه الثناء على الله بصفاته القديمة فإنَّه مِن أَجَلَّ المحامد، وبهذا يعترض على غير

وكذلك يكون الابتداء بالحمدلة بعد البسملة اقتداء بالكتاب العزيز

فإنها في أول الفاتحة، وعملاً بهما في الرواية عنه: كُلُّ أمرٍ ذي بال لا يُبدو فيه هذا التعريف من التعاريف فإنها تخرج هذا الحمد، وإن كان قد أجيب عن

بحمدِ الله والصَّلاةِ عَلَيَّ فهو أقْطَع أَبْتَر ممحوقٌ مِنْ كُل بَركَةً).

الرحمن الرحيم أقطع» .. هـ. ولعل النووي لم يعنها بالذات حين حسن الرواية في «الأذكار» ص (202 ط ابن كثير). وجزم بوضعها أحمد الغماري في «المداوي» (43/ 5) وفي «المغير» ص (82). (6) الحديث بهذا اللفظ رواه الخليلي في «الإرشاد ص (118) دار الفكر عن أبي هريرة، ومن طريقه التاج السبكي في الطبقات الكبرى (15/ 1) ورواه الرهاوي في الأربعين» كما في كنز العمال» للهندي برقم [2510].

وجاء بلفظ: كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد أقطع». رواه ابن ماجة في «سننه» برقم [1894] والبيهقي في السنن الكبرى» (296/ 3) والتاج السبكي في الطبقات الكبرى» (7/ 1) عن أبي هريرة. وعند الطبراني في (الكبير) (72/ 19) من طريق كعب بن مالك

وبلفظ: «بحمد الله فهو أقطع» النسائي في «السنن الكبرى برقم [10328] وهو أيضاً في «عمل اليوم والليلة» له برقم [498] والبيهقي في «شعب الإيمان برقم [4372] وابن حبان في صحيحه» برقم [1 و 2/ الإحسان والدارقطني في سننه» برقم [872] والخليلي في «الإرشاد» ص (117) وابن النجار في «ذيل تاريخ بغداد (218/ 19) مع التاريخ من طريق أبي هريرة. كما جاء بلفظ: كل كلام لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أجذم» رواه أبو داود في سننه» برقم [4840] من طريق أبي هريرة الله وحسنه النووي كذلك في رياض الصالحين» في باب حمد الله تعالى وشكره. ورواه أيضاً ابن أبي شيبة في «المصنف» برقم [26674) دار الكتب العلمية – بيروت ط 1 - 1995 م) بلفظ (أقطع) وكذا الخليلي في «الإرشاد» ص (381) ومن طريقه التاج السبكي في الطبقات الكبرى» (12/ 1) و (15/ 1) عن أبي هريرة وبلفظ: «كل كلام لا يبدأ في أوله بذكر الله فهو أبتر» النسائي في «عمل اليوم والليلة برقم [501] وهو في «السنن الكبرى» له برقم [10331] وفي الموضعين من مراسيل الزهري وهي بمنزلة الريح عند: القطان. يحيى

وجاء بلفظ: كل كلام أو أمر ذي بال لا يُفتح بذكر الله عز وجل فهو أبتر أو قال: أقطع هكذا في مسند أحمد (359/ 2) (القديمة) و (477/ 2) برقم 8733 دار الكتب العلمية). ومن طريقه التاج السبكي في «الطبقات الكبرى» (16/ 1) ورواه أيضاً الدارقطني في «سننه» برقم [873] عن أبي

هريرة.

(1 - )

ذلك بتعشفات في بعضها سُوء أدب مع الرَّبِّ تعالى وليس هذا محل بسطه.

وجاء بلفظ: «كل كلام لا يُذكر الله فيه فيبدأ به، ويصلى علي فيه فهو أقطع أكتع ممحوق من كل بركة». رواه أبو الحسين أحمد بن محمد بن ميمون في فضائل علي عن أبي هريرة له كما في «كنز العمال للمتقي الهندي برقم [6463]. وقد توسع في طرق الروايتين - اللتين ذكرهما المصنف هنا - التَّاجُ السبكي في طبقات الشافعية الكبرى» (5/ 1 - 24) تحقيق الحلو والطناحي) فليطالعه من أراد التوسع في طرق الحديث وأسانيده. قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري) (277/ 8) دار السلام (الرياض) بعد نقله لكلام النووي عن روايات هذا الحديث: (والحديث الذي أشار إليه أخرجه أبو عوانة في صحيحه، وصححه ابن حبان أيضاً وفي سنده مقال، وعلى تقدير صحته فالرواية المشهورة فيه بلفظ (حمد الله) وما عدا ذلك من الألفاظ التي ذكرها النووي وردت في بعض طرق الحديث بأسانيد واهية ا. هـ. وانظر كذلك «نيل

الأوطار» للشوكاني (14/ 1 و 15) و (300/ 3) و «فيض القدير» للمناوي (13/ 5 و 14). (7) في (ب) زيادة: (وهذه المنظومة فقال شعراً). (8) أحمد بن عبد الفتاح بن يوسف المجيري الملوي الشافعي ولد في القاهرة سنة 1088 هـ وتوفي بها عام 1181 هـ. له مصنفات عديدة منها شرحان لمتن السلم في المنطق كبير وصغير، وشرح عقيدة الغمري» و «منهل التحقيق في مسألة الغرانيق» و «عقد الدرر البهية في شرح الرسالة السمرقندية وغيرها. (انظر: الأعلام للزركلي (152/ 1)

(9) انظر: «حاشية العلامة الصبان على شرح العلامة الملوي على السلم المنورق» دار البصائر -القاهرة ط 1، 2015 م، ص (36 - 37). (10) يشير إلى الخلاف في الحمد هل يعم الصفات (الذاتية) باعتبارها ليست اختيارية) أم لا؟. غير أن الحمد لا يتوجه للصفات الفعلية إلا من خلال آثارها، والآثار) نتيجة للصفات الفعلية، والأخيرة متعلقة بالصفات الذاتية)، لأن صفات الفعل لا تستقل عن صفات الذات، فالخلق مثلاً لا يتأتى دون صفات الذات (القدرة، والعلم والإرادة، والوجود). ولا شك أن الحمد يعم صفاته تعالى بقسميها على هذا الاعتبار. (راجع تعليق سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي على مشارق أنوار العقول» (64/ 1 - 65 دار الجيل بيروت