بهجة الأنوار: شرح منظومة أنوار العقول - ط. روائع نور الاستقامة عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

بهجة الأنوار

الجزء ١ · صفحة ١٥٥

بهجة الأنوار فج

بهجة الأنوار فج

الطلعا مثال

الفصل الثاني في الخطأ

(308) (ورفع الإثم لدى الخطأ ومَن الزمه الظَّاهِرَ حُكماً يسلمن) (309) (كالقاتل النفس وكالمُطلق زوجته خطأ ومِثلُ المُعتق) ومما لا يؤاخذ العبد به، ولا تلزمه فيما بينه وبين الله منه توبة، الخطأ أن وهو يقصد إلى فعل طاعة، أو مباح فيخطاء إلى غير مقصوده، وهو نوعان: أحدهما غير مُحاكَم فيه، لكونه خاصاً بنفسه، كما في الحديث: «أن رجلاً أراد أن يقول اللهم أسكني الجنة، فقال: اللهم أسكني النار. فاشتد ذلك عليه، فقال له النبي: لا بأس عليك لك ما نويت». وأما النوع الذي هو فيه مُحاكم فهو مثل أن يقصد إلى تجديد كلمة التوحيد فيخطاء منها إلى كلمة الشرك، أو يقصد إلى إظهار ولاية المسلمين، فيخطاء منها إلى إظهار البراءة منهم، أو يقصد أن يقول لزوجته أنت بارّة، فيخطاء إلى قوله أنت طالق، أو يقصد أن يقول لعبده أنت صالح، فيخطاء إلى قوله أنت حر، فإنه يكون في هذه الصور كلها مُحاكَماً، فيُحكم عليه بالكفر في إظهار الكفر، وبالعداوة في موضع العداوة، وبالطلاق لزوجته، وبالعتق لعبده، إن خاصماه في ذلك، وعليه هو أن يُسَلَّم للحكم الظاهر، إذا حكم عليه بشيء، فيجب عليه تجديد التوحيد، وإظهار الولاية للمسلمين، وتسريح الزوجة، ورفع اليد عن العبد، وهذا معنى قوله: (ومن ألزمه الظاهر حكماً يسلمن). أي ومن ألزمه الحكم الظاهر شيئاً من الأحكام الشرعية، فعليه أن ينقاد له، وأن لا يتمرد عليه. والله

أعلم.

الفصل الثالث

في النسيان وحديث النفس

(310) (ورفض الوزر لدى النسيان وهكذا وسوسة الشيطان) (311) (من بعد أن جاهَدَهُ بما قدر إذ لم تكن أشَدَّ من رؤيا البصر) المراد بـ (رُفض الوزر) رَفْعُهُ، أي رُفع الإثم عن المكلف في حالتي النسيان ووسوسة الشيطان للحديث المتقدم ذكره. فأما رفع الإثم في النسيان فظاهر، وأما رفعه في وسوسة الشيطان - والمراد بها حديث النفس - فمقيد بما إذا لم يقدر المكلف أن يدفع الوسوسة الحاصلة في نفسه، لأنه يجب عليه بذل مجهوده في دفع الوسوسة المحرمة شرعاً. والمعفو عنه منها إنما هو حديثُ النفس، الذي لا يمكن المكلف دفعه، ومثال هذا الحكم في رفع الاثم من الأمور الحسية، هو رؤيا البصر الواقعة على محجورٍ شرعاً، فإن الشرع لم يؤاخذنا في الخطأ في ذلك، ولا فيما لم يمكنا غض النظر عنه، وليست الوسوسة بالمعنى المذكور أشد من رؤيا البصر على المنظور المحجور). والله سبحانه وتعالى أعلم.

(421)

قيقتال ان

سالك 2 معاك

ن ميده يه دا (الهينها) دعاية بسمة

ن کال لما لهله بذا لا شمال فيلم

تقلها

(37

(من) اما مع تحالف

المتصلا تخالف القتداردا

10 - 12

(420) لم يتيسر لي العثور عليه.

وله المره اي محلة الشيمة له

(421) في (ب) المجبور. وهو تصحيف.