بهجة الأنوار
الجزء ١ · صفحة ١٨بهجة الأنوار فج
30
بهجة الأنوار هيج
بكسر الباء عن الله عز وجل أو بمعنى مفعول باعتبار أن جبريل أخبره عن الله كل من كان على طريقته متمسكاً بشريعته بدليل ما في الرواية عنه: «آل تعالى. وبالنبأ من النبوة وهي الرفعة، فيصح أن يكون بمعنى مفعول لأنه محمد كُلَّ مؤمن»، وفي رواية «آل محمد كُلُّ تَقي وعلى هذا المعنى أنشدوا:
مرفوع الرتبة عن غيره، أو فاعل لرفعة غيره إذ ما من مرفوع إلا وباب رفعته النبي و المصطفي) الخالص ". و (الجليل) العظيم.
(34)
(8) (محمد سيد كل من شفع والآل والصحب الرضى ومن تبع) وجاء بلفظ: «أنا سيد ولد آدم عند أبي داود في السنن» برقم [4673] عن أبي هريرة له وأبي بكر (محمد) مفعل من الحمد. عَلَمٌ لخاتم النبيين والمرسلين، وسُمِّي الشافعي في «الغيلانيات» برقم [7] عن عائشة … وغيرهم. بذلك لكثرة خصاله المحمودة. و (سيد كل من شفع) أي أشرفهم وأفضلهم (36) رواه البيهقي في «السنن الكبرى (218/ 2) برقم 2873 دار الكتب العلمية - بيروت ط 1 - قال: «أنا سيد ولد آدم ولا فخر) و (الآل) المراد بهم آله وهم هنا 1994 م) عن أنس بن مالك قال: سئل رسول الله له عن آل محمد؟ فقال: «كل تقي». قال -
والشرائع، والنبيون هم الذين يحكمون بالمنزل على غيرهم، مع أنهم يوحى إليهم، فهو ظاهر الفساد، إذ لا يلائم ما في القرآن، فإنه قد وصف فيه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بالنبي والرسول ..... الخ. إذ وصف الرسول بالنبوة من باب وصف الخاص بالعام، فالرسول داخل في جملة الأنبياء، فلا تعارض ثُمَّ. قال الزمخشري في «الكشاف: تفسير سورة الحج، الآية 52: والفرق بينهما أن الرسول من الأنبياء: مَن جَمَعَ إلى المُعجزة الكتابَ المُنَزَّل عليه. والنبى غير الرسول من لم يُنزل عليه كتاب وإنما أمر أن يدعو الناس إلى شريعة من قبله).ا. هـ وتجد في الموضع نفسه (الحج: 52) من «تفسير البيضاوي» و «تفسير أبي السعود» مثله.
ولا مانع من إطلاق اسم الرسول (لغة) على النبي باعتباره مُبَلِّغَاً.
(34) الخالص. سقطت من (ب).
T
(35) الحديث بهذا اللفظ رواه ابن ماجة في سننه» برقم [4308] عن أبي سعيده ورواه ابن أبي شيبة في «المصنف» برقم [31940] والحارث في مسنده» برقم [937 بغية الباحث كلاهما عن السيدة عائشة، والبيهقي في شعب الإيمان» برقم [1488] عن ابن عباس، وابن أبي عاصم في «سنته» [793] عن عبدالله بن سلام
وجاء بلفظ: «أنا سيد الناس يوم القيامة رواه البخاري في صحيحه» برقم [4712] ومسلم في «صحيحه» [194] كلاهما عن أبي هريرة، والحاكم في «المستدرك» برقم [82] عن عبادة و [8712] عن حذيفة .. وجاء بلفظ: «أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر رواه أحمد في مسنده» برقم [2550 و 2696] وابن حبان [6444] كلاهما عن ابن عباس، والترمذي في سننه» برقم [3148 و 3615] عن أبي سعيد، ورواه البيهقي في شعب الإيمان برقم [1489] عن أنس وأبو يعلى في [1256 / المقصد العلي] عن عبد الله بن سلام، ومسلم في صحيحه» برقم [2278] عن أبي هريرة له دون لفظة ولا فخر».
((مسنده)
البيهقي - عقبه: (وهذا لا يحل الاحتجاج بمثله، نافع السلمي أبو هرمز بصري كذبه يحيى بن معين وضعفه أحمد بن حنبل وغيرهما من الحفاظ ا. هـ ورواه أيضاً تمام الرازي في «الفوائد» برقم [1567] عن أنس بن مالك الله قال: سئل رسول الله من آل محمد؟ فقال: «كل تقي من أمة محمد». ورواه عنه كذلك ابن مردويه في تفسيره» وإسناده مثبت في تفسير ابن كثير» (293/ 2 الأنفال: 34) ورواه ابن عدي في «الكامل (41/ 7) (الفكر والعقيلي في الضعفاء» (287/ 4 الكتب العلمية بلفظ: كل مؤمن تقي» بأسانيد فيها ضعفاء. وروى البيهقي في «السنن الكبرى» 217/ 2) برقم (2872 موقوفاً على جابر بن عبدالله قال: (آل محمد صلى الله عليه وسلم أمته). وفيه (217/ 2) برقم (2869) من طريق عبد الرزاق قال: سمعت رجلاً يقول للثوري: من آل محمد؟. قال: (قد اختلف الناس فمنهم من يقول أهل البيت ومنهم من يقول: من أطاعه وعمل
بسنتها. هـ.
رحم
- وله شاهد من طريق عمرو بن العاص قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم جهاراً غير سر يقول: «إن آل أبي فلان ليسوا لي بأولياء إنما وليي الله وصالح المؤمنين». قال عمرو سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «ولكن لهم أبلها ببلالها». يعني أصلها بصلتها. أخرجه البخاري في (صحيحه» [5990] وأحمد في مسنده» (249/ 4) برقم (17821) وأبو عوانة في مسنده (96/ 1). والشاهد في هذه الرواية قوله: «إن آل أبي فلان مُشْعِرٌ بقرابتهم من النبي له الا الله بدليل قوله: (ولكن لهم رحم». قال ابن حجر العسقلاني في «فتح الباري (516/ 10 ط. دار السلام - الرياض (قلت: قال أبو بكر بن العربي في (سراج المريدين): كان في أصل حديث عمرو بن العاص: إن آل أبي طالب فغُيّرَ آل أبي فلان». كذا جزم به، وتعقبه بعض الناس وبالغ في التشنيع ونسبه إلى التحامل على آل أبي طالب، ولم يصب هذا المُنكر فإن هذه الرواية التي أشار إليها ابن العربي موجودة في مستخرج أبي نعيم من طريق الفضل بن الموفق عن عنبسة بن عبد الواحد بسند البخاري عن بيان بن بشر عن قيس بن أبي حازم عن عمرو بن العاص رفعه: «إن لبني أبي طالب رحماً أبلها ببلالها وقد أخرجه الإسماعيلي من هذا الوجه أيضاً لكن أبهم لفظ «طالب» وكأن الحامل لمن أبهم هذا الموضع ظنهم أن ذلك يقتضي نقصاً في آل أبي طالب وليس كما
توهموه). ا. هـ