بهجة الأنوار: شرح منظومة أنوار العقول - ط. روائع نور الاستقامة عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

بهجة الأنوار

الجزء ١ · صفحة ٢١

بهجة الأنوار فج

بهجة الأنوار قلم

الركن الأول ملة نجسة (15) (ومحدث العلم ضروري بلا تأمل ونظري تؤملا)

العلم وما يشتمل عليه

وفيه أربعة أبواب.

ينقسم العلم الحادث بالنسبة إلى حصوله إلى قسمين: ضروري ونظري. (فالضروري) هو الذي غير محتاج إلى تأمل، أي تفكر واكتساب وهو أنواع أقواها علمُ الإنسانِ نَفْسَهُ، وما هو عليه من حالاتِه، ثم الفرق بين

قَدَّمَ ركن العلم على ركن الجملة، مع أنها هي العروة الوثقى لمن تمسك الموجود والمعدوم، وأنَّ الشيء يستحيل كونه في مكانين في وقت واحد، بها، وهي السلامة لمن لم ينقضها، لكون العلم أصلاً لها، وبه تقوم الحجة بها وموجود ومعدوم في وقت واحد، وقائمٌ وقاعد في حالٍ، ثُمَّ ما وَقَعَ عند تواتر على المكلف، وإن كانت حجة معناها تقوم بخاطر البال فهو أيضاً علم. الأخبار، كالعلم بالبلدان النائية والملوك الماضية، ثم العلم بحاجة البناء إلى بان واختلف في حَدَّ العِلم فقال قوم إنَّه لا حَدَّ له. وقيل بل يُحد، وحده والكتابة إلى كاتب. إدراك المعلوم على ما هو به، وقيل الإدراك والإحاطة والاستبانة، قال في الأدلة و «البيان»: وهو الصحيح)

(45)

(43)

(44)

الباب الأول في أقسام العلم وأحكامه

و (النظري) هو الذي يحتاج في تحصيله إلى تأمل واكتساب، وفي «الأدلة والبيان»: (هو الذي يُعلم بالاستدلال). واخترز بمُحْدَث العلم عن علمه تعالى، فإنه لا تقسيم له، ولا يوصف بأنه ضروري ولا نظري وقسم العلم الإمام الخليلي إلى ثلاثة أقسام إلى وَهْبي وضروري ومكتسبي. فكان جوابه لمن سأله عن الفرق بينهما بأن قال: (الوَهْبِي يلقيه الله تعالى في قلب

[الأحكام] جمع حُكم وهو النِسْبَة التّامة بين الشيئين. وشرعاً هو أثر (46) انظر: الأدلة» و «البيان»، تبغورين بن عيسى الملشوطي، ص (39) بتصرف. خطاب الله تعالى المتعلق بفعل العباد، كان اقتضاء كالإيجاب والتحريم (47) المحقق سعيد بن خلفان بن أحمد بن صالح الخليلي من نسل الإمامين العادلين الخليل بن والندب والتكريه، أو تخييراً كالإباحة. شاذان والصلت بن مالك الخروصي، فهو من أسرة خدمت الإسلام علماً وعملاً، ولد في بوشر إحدى

قَدَّمَ ذكر العلم على الجهل مع أنّ الجهل موجودٌ طَبْعاً في الإنسان لقوله ضواحي مسقط عام 1231 هـ ونشأ بها ملازماً للشيخ سعيد بن عامر الطيواني ثم انتقل إلى الشيخ تعالى: وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّنْ بُطُونِ أُمَّهَتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا العمل:18 تنبيهاً حماد بن محمد البسط ولما آنس منه تبحره في علوم اللغة طلب منه نظم كتاب الكافي في العروض على شرف العلم وفضيلته وارتفاع رتبته وعلو درجته.

الذي شرحه بعد في كتاب مظهر «الخافي، ثم لازم الشيخ ناصر بن أبي نبهان الخروصي وتخرج على يديه وتأثر به في أسلوبه كان مناضلاً لخدمة دين الله أكبر شاهد على ذلك ما بذله من جهد ومال في القامة الخلافة العادلة في عمان حيث قام بمساعدة جمع من العلماء في تنصيب الإمام عزان بن قيس إماماً على عمان وتفاصيل نضاله مبثوثة في تحفة الأعيان» (2/ 193 - 227) للشيخ السالمي من جملة (43) قال البدر الشماخي في (مختصر) العدل والإنصاف ص 8: (العلم إدراك الشيء بحيث لا يحتمل للأميذه الشيخ صالح بن علي الحارثي والشيخ عبدالله بن محمد الهاشمي والشيخ محمد بن خميس النقيض، خلافاً لمن قال: لا يُحد. وهو ضربان قديم صفة ذات الله تعالى. ومُحدَث).هـ حاصله أن السيفي النزوي، من مؤلفاته تمهيد قواعد الإيمان جامع مسائل في الفقه والعقيدة وقد جمع بعده، العلم قائم على الجزم واليقين الموافق لحقيقة الشيء. لأن غير الموافق يُعد وهماً أو تخييلاً. و الطائف الحكم في صدقات النعم و كرسي أصول الدين ومقاليد التصريف» و «إغاثة الملهوف في (44) انظر: «الأدلة والبيان تبغورين بن عيسى الملشوطي (توفي ق 6 هـ)، تحقيق سليمان بابزيز، وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغيرها استشهد عام 1287 هـ. (انظر: شقائق النعمان للخصيبي 333/ 2 وندوة قراءات في فكر الخليلي استفادة عامة من بحوث الندوة بالأخص بحث د. مبارك

التراث والثقافة - مسقط، ط 1، 2009 م، ص (39). (45) زيدت في الطبعة المفردة للسياق، وليست في الأصول.

: A

الراشدي).