بهجة الأنوار: شرح منظومة أنوار العقول - ط. روائع نور الاستقامة عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

بهجة الأنوار

الجزء ١ · صفحة ٢٤

بهجة الأنوار هيج

بهجة الأنوار فلم

13 رَدَّ حُكْمَهُ في

[النساء: 83]

(22) (وفضله ليس له إخصاء جاءت به مِن رَبِّنَا الأَنبَاءُ) وَإِلَى أُوْلِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ) الوقائع إلى استنباطهم، وألحق رُتبتهم برتبة الأنبياء في كشف حكم الله. وأما الأخبار النبوية فقد أورد الحافظ ابن حجر) منها جملة مسرودة محذوفة الإسناد فها نحن نوردها على طريقته. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يُرد الله به خيراً يفقهه في الدين» .. «إذا أراد

الهاء من قوله (وفضله) عائدة إلى العلم والإحصاء) بالكسر الضبط والحصر. و (الأنباء) بالفتح الأخبار. أي فضل العلم ليس له ضبط لمن رام ضبطه، ولا حصر لمن شاء حصره لِعِظَم ما مَنَّ الله بسببه من النعم على صاحبه دلت على ذلك الآيات القرآنية والأحاديث النبوية.

أما الآيات فقد قال عز وجل: شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَتَبِكَةُ الله بعبد خيراً فقهه في الدِّين وألهمه رُشده»». «أفضل العبادة الفقه وأفضل

وَأُولُوا الْعِلْمِ قَابِما بِالْقِسْطِ) () سران (18) فانظر كيف بدأ سبحانه وتعالى بنفسه وثَنَّى بالملائكة وثلث بأهل العلم، وناهيك بهذا شرفاً وفضلاً، وقال تعالى: يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَتِ)

[المجادلة: 11] قال ابن عباس: اللعلماء درجات فوق درجات المؤمنين بسبعمائة درجة ما بين الدرجتين مسيرة خمسمائة عام). وقال الله عز وجل: ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (الزمر (19)، وقال: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ

الْعُلَمَوا

،،

(57) الحافظ أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن حجر الكناني العسقلاني المصري الشافعي ولد بالقاهرة سنة 773 هـ وتوفي فيها سنة 852 هـ، وله مؤلفات عدة أشهرها «فتح الباري شرح صحيح البخاري»، و «الإصابة في تمييز الصحابة» و «تهذيب التهذيب» و «لسان الميزان» و «تقريب التهذيب و «تعجيل المنفعة والأربعة الأخيرة في تراجم رجال الحديث ولا غنى للمشتغل بالأسانيد عنها، و «المطالب العالية» و «طبقات المدلسين و النكت على ابن الصلاح وتلخيص الحبير» و «الدرر

الكامنة في أعيان المائة الثامنة وغيرها. (انظر: ذيل طبقات الحفاظ لابن فهد ص 326 وتعليقات (فاطر: 28)، وقال تعالى: {قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ الكوثري عليه ص 335، وذيل طبقات الحفاظ للسيوطي ص 380، والأعلام للزركلي 178/ 1) عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَبِ (الرحمة: 13)، وقال تعالى: {قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَبِ (58) بهذا اللفظ جاء من طريق معاوية بن أبي سفيان رواه الربيع الفراهيدي في مسنده» برقم [26] أَنَا آتِيكَ بِهِ (النسل: (1) تنبيهاً على أنه اقتدر بقوة العلم، وقال عز وجل: {وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَلِحَا)

والبخاري في صحيحه» [برقم 71 و 3116] ومسلم في صحيحه» [1037 و 1038 و 1923] وأحمد

في مسنده» [16843 و 16852 و 16856 و 16866 و 16884 و 16915 و 16934] وابن حبان في

وفيه أن عِظَم قدر الآخرة يُعلم بالعلم، وقال تعالى: {وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا «صحيحه» [89] والدارمي في سننه» [224 و 226] وابن أبي شيبة في «المصنف» [31036

و 31037] وعبد بن حميد في مسنده» [412 / المنتخب والبيهقي في «شعب الإيمان» [4870 لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَلِمُونَ) (المتكبرت: 13) وقال تعالى: {وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ و 10307] والقضاعي في الشهاب» [346 و 954] والآجري في أخلاق العلماء» ص (15) اول

بو سعيد نخلة وكرمة يملك كان شاكراً للنعمة منها طعامه ومن كرمته ثيابه لا من غني زوجته كانت له الزوجات معها المال يعف عنه وهو الحلال من مصنفاته المعتبر» و «الاستقامة» وزيادات الأشراف وله أجوبة بعنوان (الجامع المفيد في أحكام أبي سعيد» جمعها الشيخ سرحان بن سعيد الأزكوي. توفي سنة 355 هـ تقريباً، ولا يزال قبره معروفاً ببلد العارض من كُدَم. انظر: تحفة الأعيان للسالمي،277/ 1، وإتحاف الأعيان للبطاشي 215/ 1 -

(225

(56) انظر: «الاستقامة» للإمام أبي سعيد الكدمي (214/ 2 وما بعدها).

وجاء من طريق ابن عباس

رواه أحمد في مسنده» [2794] والترمذي في سننه»

[2645] والدارمي في «سننه» [225] والآجري في «أخلاق العلماء» ص (15). وجاء من طريق أبي هريرة الله الله رواه أحمد في مسنده» برقم [7212] وابن ماجة في «سننه» [220] والطبراني في «الصغير» [797] والقضاعي في «الشهاب» [345] والآجري في الأربعين» - الحديث الأول منها - وفي أخلاق العلماء» له ص (15).

وجاء من طريق أنس بن مالك الله رواه الإمام الربيع في مسنده» برقم [25] بلفظ: «من أراد الله

به …

(59) جاء بهذا اللفظ من طريق أبي هريرة رواه النسائي في السنن الكبرى برقم [5839] وابن ماجة في «سننه» [220] وعبد الرزاق الصنعاني في «المصنف» [20851]. ومن طريق معاوية بن أبي سفيان رواه أحمد في مسنده» [16840 و 16848 و 16880 و 16886] دون لفظة: «وألهمه