بهجة الأنوار: شرح منظومة أنوار العقول - ط. روائع نور الاستقامة عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

بهجة الأنوار

الجزء ١ · صفحة ٢٥

بهجة الأنوار فج

44

بهجة الأنوار فج

الدين الورع. وفي حديث سنده مختلف فيه والجمهور على قبوله: «فَضْلُ الكواكب وإنَّ العلماء ورثة الأنبياء، وإنَّ الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً، العلم خير من فضل العبادة، وخير دينكم الورع». ومن سلك طريقاً وإنما وَرَّثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر». ووقع للناس في هذا الحديث يلتمس فيه علماً، سَهَّل الله له به طريقاً إلى الجنَّة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها اختلاف كثير. لطالب العلم، رضاً لما يطلب، وإنَّ العالم ليستغفر له من في السموات ومن في قال صفوان بن عسال: يا رسول الله جئتُ أطلب العلم. قال: الأرض، حتى الحيتان في الماء، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر مرحباً بطالب العلم، إنَّ طالب العلم لتحفّه الملائكة بأجنحتها، ثم يركب بعضهم بعضاً حتى يبلغوا سماء الدنيا من محبتهم لما يطلب». «يا أبا ذر لئن

رشده» ورواه أيضا أبو نعيم في «الحلية» [6714]. ومن طريق ابن مسعود ده رواه البزار في مسنده» (5/ 117) برقم [1700] والطبراني في «الكبير» (197/ 10) برقم 10445).

ورواه ابن أبي شيبة في «المصنف» [31039] من كلام عبيد بن عمير وفي [31040] من كلام محمد بن كعب.

قال الهيثمي في مجمع الزوائد (327/ 1) دار الفكر رواه البزار والطبراني في الكبير ورجاله موثقون). ا. هـ

(60) رواه الطبراني في «الصغير» برقم [1086] و «الأوسط» برقم [9264 دار الحديث عن ابن عمر قال الهيثمي في مجمع الزوائد (325/ 1) (رواه الطبراني في الثلاثة وفيه محمد بن أبي ليلى ضعفوه لسوء حفظه).ا. هـ

ورواه القضاعي في «الشهاب» [1290] عن ابن عمر وابن عباس كليهما بسند ليس فيه ابن أبي ليلى هذا إلا أن فيه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف والله أعلم.

(61) الحديث بهذا اللفظ جاء من طريق حذيفة الله رواه الحاكم في «المستدرك برقم [317] وأبو نعيم في «الحلية» [2087] وابن عدي في الكامل» (198/ 4). والطبراني في «الأوسط» برقم [3960] والبزار في مسنده» [371/ 9) برقم 2969] وعنهما يقول الهيثمي في مجمع الزوائد) (325/ 1) (رواه الطبراني في الأوسط والبزار وفيه عبد الله بن عبد القدوس وثقه البخاري وابن حبان

وضعفه ابن معين وجماعة. اهـ.

Tarry

ورواه الحاكم في المستدرك برقم [314 و 315 و 316] عن سعد بن أبي وقاص له بلفظ: «أحب إلي». يقول الذهبي في تلخيص المستدرك هناك على شرطهما).هـ. أي البخاري ومسلم. ورواه ابن عساكر في «البلدانية» - البلد السادس عشر - ص (94) عن ثوبان الله بلفظة: «أفضل من». بدلاً من:

خير من.

وروي بلفظ: «أفضل العلم خير من فضل العبادة وملاك دينكم الورع رواه ابن أبي شيبة في مصنفه» [26106 و 34396] عن عمرو بن قيس لله والقضاعي في «الشهاب» [40] والخطيب في تاريخ بغداد» (203/ 5) دون لفظة «أفضل» كلاهما عن ابن عباس وعند الشجري في «أماليه» (59/ 1)

من طريق ابن عمر

(62) الحديث بتمامه هكذا جاء من طريق أبي الدرداء الله الله رواه الترمذي في سننه» برقم [2682] وأبو داود في سننه) رقم [3641] وابن ماجة في سننه» [223] وابن حبان في صحيحه» [برقم 88/ الإحسان والدارمي في سننه» [342] والبيهقي في شعب الإيمان [1696 و 1697] والخطيب في تاريخ بغداد» (414/ 1) دار الكتب العلمية – بيروت). وجاء قوله: (من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة». مفرداً من طريق أبي هريرة عند الربيع الفراهيدي في مسنده» [20] وأحمد في مسنده» [7445 و 8336] وابن حبان

[4] وابن أبي شيبة في مصنفه» [26108]. وموقوفاً على ابن عباس عند الدارمي [345]. وجاء قوله: إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضاً لما يطلب». مفرداً من طريق أنس له عند الربيع [19] ومن طريق صفوان بن عسال له عند أحمد [18113) و 18122 و 18124] وغيرهم.

(تنبيه): المثبت في الأصول (أوفر) والتصويب من كتب الحديث.

(63) صفوان بن عسال من بني الربض بن زاهر المرادي له غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم اثنتي عشرة غزوة. وسكن الكوفة، روى عنه من الصحابة عبد الله بن مسعود، وأما بقية الرواة الذين أخذوا عنه فأشهرهم زر بن حبيش وعبد الله بن سلمة وعبيد الله بن خليفة وغيرهم. ويقال إنه من بني جمل بن كنانة بن ناجية بن مراد انظر)) الاستيعاب لابن عبد البر 279/ 2، وتهذيب التهذيب لابن حجر 213/ 2 مؤسسة الرسالة - بيروت). (64) رواه مرفوعاً الطبراني في الكبير) 54/ 8) برقم (7347 وابن عدي في الكامل» (331/ 6) عن ابن مسعود ه و ورواه الآجري في أخلاق العلماء» ص (22) والحاكم في «المستدرك» برقم [341] عن زر بن حبيش. وروي موقوفاً من كلام صفوان بن عسال الي الله عند طائفة من أصحاب الحديث. يقول الذهبي عن رواية الحاكم في تلخيصه بحاشية (المستدرك (180/ 1) دار الكتب العلمية): (خالفه شيبان فقال: ثنا الصعق عن علي عن المنهال عن زر عن ابن مسعود قال: حدّث صفوان بن عسال قال: أتيت رسول الله. ورواه أبو جناب الكلبي عن طلحة بن مصرف عن زر موقوفاً على صفوان. والذين أسندوه أحفظ).ا. هـ كما أن الحاكم نفسه بعدما أورد روايةً موقوفة على صفوان يقول عنها في (المستدرك) (181/ 1): (أسنده جماعة وأوقفه جماعة والذي أسنده أحفظ والزيادة منهم مقبولة).ا. هـ