بهجة الأنوار: شرح منظومة أنوار العقول - ط. روائع نور الاستقامة عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

بهجة الأنوار

الجزء ١ · صفحة ٢٦

بهجة الأنوار هج

فتَعَلَّم باباً من العلم، عُمِلَ به أو لم يُعمل خير لك من أن تصلي ألف ركعة». «الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها، إلا ذكر الله وما والاه وعالماً أو متعلماً». «إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته، علاً عَلَّمَه ونشره، أو ولداً صالحا تركه، أو مصحفاً وَرَّثَه، أو مسجداً بناه، أو بيتاً لابن السبيل بناه، أو نهراً أجراه أو صدقةً أخرجها من ماله، في صحته وحياته تلحقه بعد موته». «خير ما يخلف الرجل من بعده ثلاث: ولد صالح يدعو

47

بهجة الأنوار فنج

تغدوا فتَعَلَّم آية من كتاب الله، خير لك من أن تصلي مائة ركعة، ولئن تغدو له، وصدقة تجري يبلغه أجرها، وعلم يعمل به من بعده». «علماء هذه الأمة رجلان؛ رجل آتاه الله علماً فبذله للناس، ولم يأخذ عليه طمعاً ولم يشتر به ثمناً، فذلك يستغفر له حيتان البحر، ودواب البر والطير في جو السماء. ورجل آتاه الله علماً فبخل به عن عباد الله، وأخذ عليه طمعاً واشترى به ثمناً، فذلك يُلجم يوم القيامة بلجام من نار، وينادي مناد هذا الذي آتاه الله علماً فبخل به عن عباد الله وأخذ عليه طمعاً واشترى به ثمناً، وكذلك حتى يفرغ الحساب. فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم». «إِنَّ الله وملائكته وأهل السماوات وأهل الأرض حتى النملة في جحرها وحتى الحوت في الماء ليصلون على معلمي الناس الخير)). يقول الله عز وجل للعلماء يوم القيامة: إني لم أجعل علمي وحلمي فيكم إلا وأنا أريد أن أغفر لكم على ما كان منكم

وعن رواية الطبراني المتقدمة يقول الهيثمي في مجمع الزوائد» (344/ 1): (رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح).ا. هـ. (65) رواه ابن ماجة في «السنن» برقم [219] عن أبي ذر ا. وفي إسناده عبدالله بن زياد البحراني تكلموا فيه وعلي بن زيد بن جدعان (ضعيف) كما في تقريب التهذيب لابن حجر (37/ 2) وعليه فالحديث ضعيف. والله أعلم. (66) جاء من طريق أبي هريرة رواه ابن ماجة [4112] والبيهقي في «شعب الإيمان» [1708] والعقيلي في الضعفاء» (326/ 2) كما رواه أيضاً الترمذي في سننه» [2322] بزيادة: «ألا إن الدنيا». وجاء بلفظ: «الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا متعلم خيراً ومعلمه موقوفاً على كعب رواه الدارمي في (سننه» [322] وابن أبي شيبة في مصنفه» [35321].

وجاء بلفظ: «الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا عالم وذكر الله وما والاه من طريق ابن مسعود رواه الطبراني في «الأوسط» [236/ 4 برقم 4072] وعنه يقول الهيثمي في مجمعه» (328/ 1): (رواه الطبراني في الأوسط وقال: لم يروه عن ابن ثوبان عن عبدة إلا أبو المطرف المغيرة بن المطرف. قلت: لم أر من ذكره).ا. هـ.

(67) جاء من طريق أبي هريرة رواه ابن خزيمة في (صحيحه» برقم [2490] وابن ماجة في سننه» برقم [242]. حسنه الألباني في صحيح الجامع الصغير) (674/ 1 برقم 3602 ط. المكتب الإسلامي) وكذا في تعليقه على صحيح ابن خزيمة - في موضعه - وجاء عند البزار (89/ 1 برقم 149 كشف الأستار) وكذا في حلية الأولياء لأبي نعيم الأصفهاني برقم [2675 دار الكتب العلمية) من طريق أنس بن مالك و له بلفظ: «سبع يجري أجرها للعبد بعد موته وهو في قبره من علم علماً، أو أجرى نهراً، أو حفر بئراً، أو غرس نخلاً، أو بنى مسجداً، أو ورث مصحفاً، أو ترك ولداً يستغفر له بعد موته وفي إسنادهما العرزمي قال الذهبي في «ميزان الاعتدال» (635/ 3): (من شيوخ شعبة المجمع على ضعفهم. ا. هـ. والله أعلم.

(68) جاء من طريق أبي قتادة رواه ابن خزيمة في (صحيحه» برقم [2495] وابن حبان في «صحيحه» [93 و 4882 / الإحسان وابن ماجة في سننه» برقم [241] والطبراني في «الصغير» [387] دون لفظة: «ثلاث» وجاء من طريق أبي هريرة له عند الشجري في «أماليه» (69/ 1). (69) رواه الطبراني في الأوسط) (171/ 7) برقم (7187 عن ابن عباس ـ. وعنها يقول الهيثمي في مجمع الزوائد» (332/ 1 دار الفكر) رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبد الله بن خراش ضعفه البخاري وأبو زرعة وأبو حاتم وابن عدي ووثقه ابن حبان). ا. هـ ولا يعتد بتوثيق ابن حبان إذا تفرد لاشتهاره بتوثيق المجاهيل فكيف وابن خراش ضعفه أيضاً الساجي والنسائي والدارقطني والموصلي كما في «تهذيب التهذيب لابن حجر (326/ 2) مؤسسة الرسالة - بيروت، ط 1، 1996 م) ولخص حاله في التقريب» (412/ 1) فقال: (ضعيف، وأطلق عليه ابن عمار الكذاب).ا. هـ و قال الذهبي في الكاشف» (74/ 2): (ضَعفوه) .. هـ. وعليه فيكون الحديث ضعيفاً. إلا إن جاء من طريق صحيحة ينجبر بها، والله أعلم. (70) جاء من طريق أبي أمامة الله رواه الترمذي في سننه» برقم [2685] والطبراني في «الكبير» (233/ 8) برقم (7911). ورواه الدارمي في سننه» برقم [289] عن مكحول مرسلاً و [340] عن الحسن مرسلاً أيضاً مع اختلاف يسير. (71) رواه الترمذي والطبراني في الموضعين المتقدمين والشجري في «أماليه» (54/ 1) كلهم من طريق أبي أمامة.