بهجة الأنوار: شرح منظومة أنوار العقول - ط. روائع نور الاستقامة عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

بهجة الأنوار

الجزء ١ · صفحة ٢٧

بهجة الأنوار فج

48

49

بهجة الأنوار فلم

ولا أبالي. وإضافة العلم والحلم الذين فيهم إليه تعالى صريح في أنهم كانوا له باباً إلى الجنة، وفرشت له الملائكة أكتافها، وصَلَّتْ عليه ملائكة السموات وحيتان البحر، وللعالم من الفضل على العابد كفضل القمر ليلة البدر على عاملين مخلصين «العلم علمان علم في القلب فذلك العلم النافع، وعلم في اللسان فذلك حجة الله على ابن آدم». من غدا إلى المسجد، لا يريد إلا أن أصغر كوكب في السماء، والعلماء ورثة الأنبياء، لأن الأنبياء لم يُورثوا ديناراً ولا درهماً، ولكنهم ورَّثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر» وزاد البيهقي: يتعلم خيراً أو يعلمه كان له كأجر حاج تاماً حَجه». «من خرج في طلب وموت العالم مصيبة لا تُجبر وثلمة لا تُسَد وهو نجم طمس، موت قبيلة أيسر العلم، فهو في سبيل الله حتى يرجع). من غدا يريد العلم يتعلمه الله، فتح

(74)

(72) رواه الطبراني في (الكبير) (84/ 2) برقم (1381) من طريق ثعلبة بن الحكم له. وجاء بألفاظ مقاربة عند الطبراني في (الصغير» برقم [582] عن أبي موسى الأشعري. وأبي حنيفة في مسنده) ص (39/ الكتب العلمية) عن ابن مسعود. والروياني في مسند الصحابة» (210/ 1) برقم 542) عن أبي موسى أيضاً. ورواه العقيلي في الضعفاء» (372/ 3) عن ابن عباس وابن عدي في «كامله» (111/ 4) عن أبي موسى الأشعري. والضعف لائح فيها، فلا عبرة بقول الهيثمي في (مجمعه»: (336/ 1): (ورجاله موثقون ا. هـ بل فيه العلاء بن مسلمة وهو وضاع والرواية الأخرى فيها موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف، فلا يشد بعضها بعضاً، وتأمل كلام السيوطي في «اللآلي المصنوعة» 201/ 1 - 202 دار الكتب العلمية.

(73) رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (108/ 5) الكتب العلمية) من طريق جابر بن عبدالله. وابن النجار في ذيل تاريخ بغداد (34/ 17 مع التاريخ والشجري في «أماليه» (60/ 1) كلاهما من طريق أنس.

ورواه البيهقي في شعب الإيمان [1825] من كلام الفضيل بن عياض. كما رواه الدارمي في سننه» [364 و 365] و ابن أبي شيبة في مصنفه» [34350] كلاهما من طريق الحسن البصري مرسلاً. وذكره المناوي في «فيض القدير» (497/ 4) برقم 5717) دار الفكر وقال هناك: (قال المنذري: إسناده صحيح. قال الحافظ العراقي وسنده جيد، وإعلال ابن الجوزي له وهم. وقال السمهودي: إسناده حسن).ا. هـ والله أعلم.

(74) جاء من طريق أبي أمامة الله رواه الطبراني في الكبير) 94/ 8) برقم 7473) وعنه يقول الهيثمي في «مجمعه» (329/ 1) (رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون كلهم. ا. هـ. ورواه أيضاً أبو نعيم في «حلية الأولياء» (102/ 6) والشجري في «أماليه» (56/ 1). ورواه الحاكم في «المستدرك» برقم [311] عن أبي أمامة له بلفظ: «من غدا إلى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيراً أو يعلمه كان له أجر معتمر تام العمرة، فمن راح إلى المسجد لا يريد إلا ليتعلم خيراً أو يعلمه فله أجر حاج تام الحجة». قال الذهبي في «تلخيصه»: على شرط البخاري). ا. هـ. (75) جاء من طريق أنس بن مالك له رواه الترمذي في سننه» برقم [2647] والطبراني في «الصغير» [372] والآجري في «أخلاق العلماء» ص (24) والعقيلي في «الضعفاء» (17/ 2).

من موت عالم». «نضَّر الله امرئ - أي رزقه النضارة والبهجة والحسن.

سمع

وجاء من طريق صفوان بن عسال الله بلفظ: «من غدا يطلب علماً كان في سبيل الله حتى يرجع». رواه الطبراني في «الكبير (67/ 8) برقم (7388). وجاء من طريق أبي هريرة الله بلفظ: «من دخل مسجدنا هذا ليتعلم خيراً أو يعلمه كان كالمجاهد في سبيل الله». رواه ابن حبان في صحيحه) برقم [87/ الإحسان] والحاكم في «المستدرك» رقم [309 و 310] وقال عقبه هذا حديث صحيح على شرط الشيخين فقد احتجا بجميع رواته ولا أعلم علة له). قال الذهبي في «تلخيصه» وهو على شرطهما ولا أعلم له علة. ا. هـ. (76) أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن موسى البيهقي الخسروجردي، وبيهق من نواحي نيسابور غلب عليه الانتصار لمذهب الشافعي قال أبو المعالي الجويني: ما من شافعي إلا وللشافعي عليه منة إلا أحمد البيهقي فإن له على الشافعي مِنَّة لتصانيفه في نصرة مذهبه وأقاويله ولد سنة 384 هـ الحاكم وأبا بكر بن فورك وأبا علي الروذباري وغيرهم من مصنفاته: «السنن الكبرى» و «دلائل النبوة» و «شعب الإيمان» و «الأسماء والصفات وغيرها. توفي سنة 458 هـ. (انظر: تذكرة الحفاظ للذهبي 1132/ 3، وتبيين كذب المفتري لابن عساكر 265 وطبقات الشافعية للتاج السبكي 8/ 4). (77) الحديث بهذا التمام رواه البيهقي في شعب الإيمان (264/ 2) برقم [1699) من طريق أبي الدرداء له بسند ضعيف فيه خالد بن يزيد بن أبي مالك، قال عنه أحمد: ليس بشيء. وقال ابن معين: بالعراق كتاب ينبغي أن يدفن، وبالشام كتاب ينبغي أن يدفن فأما الذي بالعراق فكتاب التفسير عن ابن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس، وأما الذي بالشام فكتاب الديات لخالد بن يزيد بن أبي مالك؛ لم يرض أن يكذب على أبيه حتى كذب على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن أبي الحواري وكنت قد بن يزيد كتاب الديات فأعطيته لابن عبدوس العطار فقطعه. وقال النسائي: ليس بثقة. سمعت من خالد وقال الفسوي والدارقطني: ضعيف. وقال أبو داود ضعيف وقال أيضا متروك الحديث. وعده جماعة في الضعفاء كما في «تهذيب» ابن حجر (536/ 1)، وشيخه عثمان بن أيمن لم أر من ذكره. لكن من يتأمل عبارات الحديث يجد أنه روايةً بالمعنى لحديث: من سلك طريقا يلتمس فيه الخ». بتمامه الذي تقدم فهو شاهد له وزيادة موت العالم مصيبة لا تجبر وثلمة … الخ). رواها الطبراني في «الكبير» قال الهيثمي في مجمعه» (473/ 1): (رواه الطبراني في الكبير وفيه

علما