بهجة الأنوار
الجزء ١ · صفحة ٢٨بهجة الأنوار هند
50
أفقه منه،
تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً.
بهجة الأنوار فنج
سمع مقالتي، فوعاها، فأداها كما سمعها، فرب حامل فقه إلى من هو خير فله مثل أجر فاعِله، أو قال: عامله». «الدال على الخير كفاعله والله ورب حامل فقه ليس بفقيه، ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم: إخلاص يجب إغاثة اللهفان». «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من العمل الله، ومناصحة ولاة الأمر، ولزوم الجماعة فإن دعوتهم لا تحبط - وفي رواية تحفظ من ورائهم، ومن كانت الدنيا نيته فَرّق الله عليه أمره، وجعل فقره بين عينيه، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب الله له، ومن كانت الآخرة نيته جمع الله أمره، وجعل غناه في قلبه وأتته الدنيا وهي راغمة». «فمن دَلَّ على
عثمان بن أيمن لم أر من ذكره وكذلك إسماعيل بن صالح. ا. هـ. وهي في القسم الذي لم يطبع من المعجم لأن أحاديث أبي الدرداء الله ليست في المطبوع ورواها أيضاً أبو يعلى في مسنده» كما في المطالب العالية لابن حجر (133/ 3) لكن يبدو أن هذه الزيادة غير ثابتة لبقاء العلل المتقدمة كما يفهم من كلام الهيثمي. وجاء معناها أيضاً عند البيهقي في «الشعب» [1719] موقوفاً على ابن مسعود وعند الدارمي [324] عن الحسن قال: كانوا يقولون موت العالم ثلمة في الإسلام لا يسدها
شيء ما اختلف الليل والنهار ولا تصلح أن تكون شاهداً لتلك الزيادة كونها موقوفة. والله أعلم. (78) الحديث بهذا التمام جاء من طريق زيد بن ثابت الله رواه أحمد في مسنده» برقم [21645] وابن حبان في صحيحه» [679] والدارمي في «سننه» [229] والبيهقي في «شعب الإيمان» [1736 و 1737] وتمام الرازي في «الفوائد» برقم [1461]
و من قوله: «نضر الله حتى: تحفظ من ورائهم جاء من طريق جبير بن مطعم له رواه أحمد [16743 و 16759] وابن ماجة في «سننه» [3056] والدارمي [227 و 228] والحاكم في «المستدرك» 294 و 295 و 296] وابن حبان في «المجروحين» (5/ 1).
ومن طريق زيد بن ثابت رواه ابن ماجة [230] وابن حبان [67] وابن أبي عاصم في «سنته»
[4]
ومن طريق ابن مسعود له رواه الترمذي في سننه» [2658] والشافعي في مسنده» ص (240 /غير المرتب) والحميدي في مسنده» [88] والبغوي في تفسيره) (89/ 2). ومن طريق أنس به رواه أحمد [13355]. ومن طريق أبي الدرداء له عند الدارمي [230]. ومن طريق جندرة بن خيشنة عند الطبراني في «الصغير) برقم [292]. ومن طريق النعمان بن بشير الله في «المستدرك للحاكم
[297]
وقوله: «من كانت الدنيا … الخ» دون ما قبلها جاء من طريق أنس بن مالك له عند ابن أبي الدنيا في جزء ذم الدنيا» [399] وعند الترمذي [2465] بتقديم الآخرة على الدنيا وجاء من طريق زيد بن ثابت الله عند الطبراني في ((الكبير) (143/ 5) برقم (4891 وعند ابن ماجة [4105] والبيهقي في «الشعب» 10338] والأخيرين بلفظ: «من كانت الدنيا همه».
ولاية كالسلا التفعيل المعقدة
(79) جاء من طريق أبي مسعود الأنصاري الله عند مسلم في صحيحه» برقم [1893] وأحمد في مسنده» [17088 و 222402 و 22414] والترمذي [2671] وأبو داود [5129] وابن حبان [289 و 1666] وعبدالرزاق في مصنفه» [20054] والطيالسي [611] والطبراني في الكبير» (225/ 17 - (227) برقم [622 و 623 و 624 و 625 و 626 و 627 و 630] والبيهقي في «السنن الكبرى» [17843 و 17844] وفي شعب الإيمان [7655] والبخاري في الأدب المفرد» [242] وابن عدي في الكامل» (329/ 2) دار الفكر والعقيلي في الضعفاء» (236/ 1). مختاري (80) الحديث بتمامه جاء من طريق أنس بن مالك الله رواه أبو يعلى في مسنده» [452/ 3 برقم 4280 الكتب العلمية وابن أبي الدنيا في جزء قضاء الحوائج برقم [27]. ومن طريق بريدة رواه تمام الرازي في «فوائده) [1583] وابن عدي في الكامل) (298/ 3). ومن طريق ابن عباس رواه البيهقي في «الشعب» [7657]. أما عبارة: «الدال على الخير كفاعله. دون ما بعدها فقد رويت من طريق أبي مسعود الأنصاري عند أحمد [22423] والطبراني في «الكبير) (227/ 17 - (228) برقم [628 و 629 و 631 و 632] والبيهقي في شعب الإيمان [7656] والقضاعي في الشهاب» برقم [86] والخطيب في تاريخ بغداد (394/ 7) وابن عدي (342/ 2). ومن طريق بريدة رواه أحمد [23091] وأبو حنيفة في (مسنده) ص (226) والروياني في مسند الصحابة برقم [6]. ومن طريق أنس له عند الترمذي
[2670]. ورواه العقيلي في الضعفاء» (306/ 3) عن سهل بن سعد وطلحة بن عبيد الله. (81) جاء من طريق أبي هريرة الله رواه مسلم في صحيحه» [2674] وأحمد في مسنده» [9184] والترمذي في سننه» [2674] وأبو داود في سننه» [4609] وابن ماجة في «سننه» [206] وابن حبان [112/ الإحسان] والدارمي في «سننه» [513] وابن أبي عاصم في «سنته» [113]. وجاء من طريق أنس بن مالك عند ابن ماجة في سننه) برقم [205] باختلاف يسير