بهجة الأنوار
الجزء ١ · صفحة ٣٦بهجة الأنوار فج
77
TV
بهجة الأنوار فلم
و (الكتاب). هو الكلام المنزل، للإعجاز، على رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم المنقول عنه تواتراً. والسُّنَّة) هي أقواله وأفعاله، وتقريراته. و (الإجماع) هو اتفاق مجتهدي الأمة على أمر في عصر.
ظنيها.
وكل واحد من هذه الأصول الثلاثة يكون قطعي الدلالة ويكون
[المائدة: 3].
(الاحقاف:
[البقرة: 233]
فأما القطعي من الكتاب فهو ما كان نَصَّاً على شيء بعينه. كما في قوله تعالى: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ .. الآية وأما الظني من الكتاب فهو ما لم يكن نصاً في شيء بعينه وإنما استُخرج منه ذلك الشيء من طريق الاستدلال والاستنباط، وذلك كما في قوله تعالى: {وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إحْسَنًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهَا وَحَمْلُهُ، وَفِصَلُهُ، ثَلَقُونَ شَهْرًا. .. فاستنبط العلماء من هذه الآية أن أقل الحمْلِ ستة أشهر، وذلك لما علموا من قوله تعالى: {وَالْوَلِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ .. الآية مدة الرضاع حولان اسقطوا الحولين من ثلاثين شهراً، فبقيت ستة أشهر، وليست الآية نصاً في هذا كله، ولكن العلماء استنبطوا منها ذلك بالإشارة إليه، فدلالتها على ذلك ظنيَّة. وأما القطعي من السُّنَّة فهو ما نقله التواتر عنه، أو أجمعت الأمة على أنه عنه عليه السلام كحديث: مَن كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار. وأما الظني من السُّنَّة فهو ما نقل عنه من طريق الآحاد أو من طريق التواتر لكنه ليس نصاً. في المطلوب.
(102)
(102) أشهر الروايات المتواترة، وقد جاء من عدة طرق أهمها على سبيل المثال: (1) من طريق ابن عباس رواه الربيع الفراهيدي في مسنده» برقم [738] وأحمد [2679 و 2979] والترمذي [2951] والدارمي [232] وابن أبي شيبة في مصنفه» [26244] والطبراني في «الكبير» [12393 و 12394].
(2) - من طريق المغيرة بن شعبة رواه البخاري في (صحيحه» [1291] ومسلم أيضاً في «صحيحه» برقم [4] وأحمد في مسنده» [18164 و 18229] وابن أبي شيبة [26245] والطبراني في «الكبير» (408/ 20 رقم 974 و 975).
(3) - من طريق عبدالله بن عمر و له رواه البخاري [3461] وأحمد في مسنده» [6493 و 6600 و 6902 و 7022] والترمذي [2669] وابن أبي شيبة [26232]. (4) - من طريق أبي هريرة رواه البخاري [110 و 6197] ومسلم برقم [3] واحمد [9336 و 1369 و 10067 و 10739] والنسائي في «الكبرى» [5915] والطيالسي في مسنده» [2421 /دار المعرفة.
شكاله
(5) - من طريق علي بن أبي طالب - كرم الله وجهه - رواه أحمد في مسنده» [586 و 1079] والترمذي [3715]. (6) - من طريق الزبير بن العوام رواه أحمد في مسنده» برقم [1417] وأبوداود في «سننه» [3651] والنسائي في «الكبرى» [5912] وابن ماجة [36] والدارمي [233] وابن أبي شيبة [26233].
(7) - من طريق أبي سعيد الخدري له رواه أحمد برقم [11098 و 11350 و 11410 و 11542] وابن ماجة [37] وابن أبي شيبة [26238]. (8) - من طريق أنس رواه أحمد في مسنده» [11948 و 12117 و 12161 و 12708 و 12770 و 12806 و 13104 و 13194 و 13969 و 13978 و 13988] والترمذي [2661] والنسائي في «الكبرى» [5194] وابن ماجة [32] وابن حبان في صحيحه» [31/ الإحسان] والدارمي [235 و 236 و 238] وابن أبي شيبة [26230 و 26243] والطيالسي [2084]. (9) - من طريق جابر بن عبدالله رواه أحمد [14265] وابن ماجة [33] والدارمي [231] وابن أبي شيبة [26242]. (10) - من طريق عقبة بن عامر رواه أحمد [17441] وابن حبان في صحيحه» [1049 و 2546 و 5412] والطبراني في «الكبير» (327/ 17) رقم (904) و (296/ 19 رقم 657). (11) - من طريق زيد بن أرقم له رواه أحمد [19288] والحاكم [258] وابن أبي شيبة [26246] والطبراني في «الكبير» [5017 و 5018 و 5019 و 5020 و 5055].
(12) - من طريق ابن مسعود له رواه الترمذي في سننه» [2257 و 2659] وابن ماجة [30] والطبراني في «الكبير» [10074] والطيالسي [342 و 362].
(13) - من طريق عتبة بن غزوان له رواه الحاكم في «المستدرك» [5141].
(14) - من طريق عبدالله بن الحارث له رواه الربيع الفراهيدي في «مسنده» [739]. (15) (16) - كما رواه الدارمي أيضاً في «سننه» برقم [234] عن يعلى بن مرة و [237] عن أبي
قتادة
(17) - وروي من طريق مسلم مولى خالد بن عرفطة عند الحاكم [5222] وابن أبي شيبة [26234]. (18) (19) (20) (21) (22) (23) (24) (25) - ورواه الحافظ الطبراني في «المعجم الكبير» برقم [204] عن طلحة بن عبيدالله و [4100] عن خالد بن عرفطه و [6679] عن السائب بن يزيد و [7302] عن صهيب. و [8181] عن طارق بن أشيم الأشجعي. و (139/ 17 رقم 346) عن