بهجة الأنوار: شرح منظومة أنوار العقول - ط. روائع نور الاستقامة عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

بهجة الأنوار

الجزء ١ · صفحة ٦٣

بهجة الأنوار ها

120

(91) (فالحجة السماع في ذا كله وحجة المعنى له من عقله) اعلم أن قيام الحجة في كل شيء لا يكون إلا من أحد طريقين:

سمعه.

الطريق الأول: العقل وهو طريق لقيام الحجة بالمعاني. والطريق الثاني: النقل وهو طريق قيام الحجة بالألفاظ مع معانيها. ولما كان أعظم طرق النقل هو السمع أطلق في التعبير عن النقل، على أنَّ النقل قد يكون من غير طريق السمع، كالنظر وذلك مثلاً أن يراه مكتوباً، فإنَّه إنْ عَرَفَ لفظ ذلك ومعناه كان في حكم من ولما كانت الجملة وتفسيرها مشتملين على ألفاظ و معاني ثبت قيام حجة المعاني بهما من العقل، وتوقف قيام الحجة في ألفاظها على النقل، فمن خَطَر بباله أن له صانعاً، وأن لصانعه رسولاً يُبَلِّغُ الخلقَ عنه، وأنه ليس كصانعه شيء، وأن لمن أطاع صانعه ثواباً ولمن عصاه عقاباً، وجب عليه أن يعتقد معنى ذلك.

لنال منطقة

ولا يجوز له أن ينكر شيئاً منه، ولا يلزمه معرفة شيء من أسماء هذه الأشياء حتى تقوم عليه الحجة من طريق النقل أنَّ اسم صانعه الله أو الرحمن أو نحو ذلك، وأن اسم رسوله محمداً أو أحمد، وأن اسم ثوابه الجنّة واسم عقابه النَّار، فإذا قامت عليه الحجة من طريق النقل بشيء من هذه الأسماء وجب عليه معرفتها وضاق عليه جهلها. واعلم أن قيام الحجة من العقل بأن الله رسولاً إنما هو مبني على مذهب بعض الأصحاب، وذهب غيرهم إلى أن الحُجَّة في ذلك إنما هي من طريق النقل، وهو الصحيح، والله أعلم.

سفيلدتا

اللاحقة سلقال

كارل ملة لنا باية ية (قلم الأشبال

بالله الله قصدا ولية قيقية نال با ضابطا ولية وله لقيت المال

ميلان

5121

الباب الثاني و

بهجة الأنوار هيج

علان من الركن الثاني لعملية ليل

في التوحيد)

وفيه أربعة فصول وخاتمه:

عالمي الفصل الأول

في نفي الأضداد

والأنداد والأشباه عن الله تعالى

(92) (وهاك (92) (وهاك توحيدا لنا فلتقتبس من ثوره وعن هوى النفس احتبس)، نوره وعن هوى النفس (ها) اسم فعل بمعنى خُذ. و (الكاف) للخطاب. و (التوحيد) هو: إثبات الوحدانية الله تعالى والإقرار له بالربوبية، ففي إثبات الوحدانية له تعالى إثبات لكمالاته الذاتية، [لأنها أنواع وحدة الذات وفي إثباتها له تعالى انتفاء المشابهة له تعالى، وانتفاء صفات العجز والحدوث في ذاته تعالى، ووحدة الصفات، ووحدة الأفعال، وفي إثبات كل واحدة منهما إثبات للكمالات الإلهية]، وفي الإقرار له تعالى بالربوبية استلزام توجيه العبادة إليه، ونفيها عمن سواه، فمن عبد غيره لم يكن موحداً.

(140)

(185) العبارة بين الحاصرتين فيها، اضطراب، لعله من النساخ، لم أهتد لتصويبها، خصوصاً قوله: (أنواع وحدة الذات. وهي هكذا في الأصول والمطبوعتين، ولو أهملت لم يختل المعنى. يقول أبو مسلم البهلاني في نثار الجوهر» (60/ 1) مكتبة مسقط): (التوحيد لغة: الإفراد. والمراد به هنا إفراد الله تعالى في ذاته وصفاته وأفعاله وأقواله وعبادته وسائر كمالاته. أي اعتقاد كونه تعالى مفرداً في ذلك كله، لا يشاركه شيء ما بوجه من الوجوه ا. هـ وذكر نحوه في «العقيدة الوهبية» ص (66) ط. مكتبة مسقط / بتحقيق الأخوين عبد الله وصالح (القنوبيين وما يذكره الحشوية من تقسيم التوحيد إلى ثلاثة ألوهية، وربوبية وأسماء وصفات فهو تقسيم فاسد، لا اعتبار به.