الرسالة الشافية
الجزء ١ · صفحة ٢٥ويقال: أن افريقش بن قيس بن صيفي من ملوك التبابعة لما غزى للمغرب وافريقية و ذكر الطبري وغيره أن البربر أخلاط من كنعان والعماليق لما قتل جالوت تفرقوا في
ورأى اختلاف أصوات هذا الجيل وتنوع لغاتهم قال ما أكثر بربرتكم فسموا بالبربر، البلاد وغزى إفريقية المغرب ونقلهم من سواحل الشام وأسكنهم وسماهم بربرا. والبربرة في لغة اختلاط الأصوات غير المفهومة، وقيل: البربر من ولد إبراهيم الام وقيل: البربر من ولد حام بن نوح بن بربر بن تملا بن مازيغ بن كنعان بن حام، وقال من نقشان ابنه وقال آخرون البربر، يمانيون وقالوا أيضا أوزاع من اليمن، وقال المولى هم من ولد بربر بن سلاجيم بن مسراييم بن، حام، وقيل: من العمالقة من
المسعودي: من غسان وغيرهم تفرقوا عند مالك من سيل العرم، وقيل: تخلفهم أبرهة بربر بن تمل ابن مارب بن قاران بن عمر بن عملاق بن لاود بن ارم بن سام. ذو المنار بالمغرب إذ سار إليه بالجنود، وقيل: من لخم وجذام كانوا بفلسطين وقال مالك بن المرحل: البربر قبائل شتى من حمير ومضر والقبط والعمالقة وكنعان فأخرجهم بعض ملوك فارس ولما وصلوا مصر منعهم ملوك مصر النزول فعبروا النيل وقريش تلاقوا بالشام ولغطوا وأسماهم افريقش البربر لكثرة كلامهم. وانتشروا في البلاد، وقال أبو عمرو بن عبد البر: ادعت طوائف من البربر أنهم من وسبب خروجهم للمغرب عند المسعودي والبكرى والسهيلي: افريقس استجاشهم لفتح افريقية وسماهم البربر، وقيل: أخرجهم داوود، بالوحي يا داوود: اخرج البربر من
ولد النعمان بن حميد بن سبا.
وبعث معهم
وفي كتاب الأسعيراذ الحكيم ابن النعمان بن حمير ابن سبا ملك زمانه في الفترة أسند الشام فإنهم كالجدري للوجه وقيل: أخرجهم يوشع بن نون، ويقال: لما هربوا من أبناؤه وقال لهم: أريد أن أبعث منكم للمغرب من يعمره فراجعوه ثم كان قوله ماضيا الشام عند قتل جالوت وراموا نزول مصر ولم يتركهم القبط، نزلوا برقة افريقية، والمغرب لمت أبا المتونة ومسفوا أبا مسوفة ومرطا أبا هكورة واصنك أبا صنهاجة على حرب الإفرنج والأفارقة وأجازوهم على صقالية وسردانية وميورقة والأندلس، ولمك أبا لمطة وايلان أبا، هيلانة ونزل بعضهم بجبل درنة وبعض السوس وبعض واصطلحوا أن المدن للإفرنج، وسكنوا الفقار وعصورا في الخيام وانتجاع الأمصار من بزرعة، ونزل لمط عند كزول وتزوج بنته ونزل جانا وهو أبو زنانة بواد شلف، ونزل الإسكندرية إلى البحر وإلى طنجة والسوس حتى جاء الإسلام، وكان منهم من تهود بنوا ورمحين و مغراوة بأطراف إفريقية من جهة المغرب، ونزل مقرونك قريبا من طنجة ومن تنصر ومن تمجس وعبد الشمس والقمر، ومن عبد الأصنام. وأنكر ذلك ابن عبد البر وأبو محمد بن حزم. وقال البكرى: إن الشيطان نزغ بين بني سام وبني حام فانجلى بنوا حام إلى المغرب وقال آخرون: البربر كلهم من قوم جالوت وفي كتاب الأنساب لعلي بن عبد العزيز ونسلوا به، وقال أيضا لما اسوّد من دعوة أبيه فر إلى المغرب حياء واتبعه بنوه، وهلك الجرجاني النسابة في كتاب الأنساب له لا أعلم قولا يؤدي إلى الصحة إلا قول من عن أربع مائة سنة، وكان من ولده بربر بن كسلاجيم فنسل بنوه بالمغرب، وانضاف قال أنهم من ولد جالوت وهم قبائل كثيرة هي هوارة وزناتة وضربة ومغيلة وزيجوحة إلى البربر حيان من المغرب يمنيان عند خروجهم من مارب كتامة وصنهاجة وهوارة ونفزة وكسامة ولواتة وغمارة ومعمودة وصدينة ويزدران ودتحين وصنهاجة ومحكة ولمطة ولواتة بنو حمير بن سبأ، وقيل: فرقتان البرانس والبتر من ولد بر بن قيس بن وواركلان و به سميت ورقلة هذه، وغيرهم. غيلان، والبرانس بنوا بربر بن ابزج بن حمواح بن وائل بن شراط بن ناج بن دويم بن
داح بن مازيغ بن كنعان بن حام وهذا يعتمد نسابة البربر.
49
48