الرسالة الشافية في بعض التواريخ وأنساب بني ميزاب وفوائد أخرى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الرسالة الشافية

الجزء ١ · صفحة ٣٢

القرن الثاني عام 129 تسعة وعشرين ومائة في زمان أبي عبيدة، وبأمره قام إذ رأى ابن أبي يونس عن الإمام أفلح عن أبيه عبد الوهاب عن أبيه عبد الرحمان بن رستم الفارسي وهو باني تيهرت، عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن

الجور منتشرا، وملك حضرموت واليمن ومكة والمدينة، وما ولاهما.

فصل في نسب الدين

قال المؤلف امحمد اطفيش إن جدي الأعلى المحفوظ الشيخ محمد بن عبد العزيز

أخذ الدين عن أبي مهدي عيسى بن اسماعيل وهو يسجني، وأبو مهدي عيسى مليكي، وكان يسير من يسجن إلى مليكة ليقرأ عليه راكبا على فرس، فعيب عليه ذلك، فذكره لشيخه فقال اركب على واحد وقد، واحدا فكان يجيئه على فرس

ويقود آخر، وكان له ذا مال كثير.

وجملة ما حفظت بيني وبين هذا الجد من الآباء خمسة، وذلك أني امحمد بن يوسف بن عيسى بن صالح بن عبد الرحمن ابن عيسى بن إسماعيل، ولجدي محمد ابن سماه عبد العزيز، ولم يحضر لي الآن من بين جدي إسماعيل وجدي عبد العزيز ابن الشيخ محمد بن عبد العزيز وليس عيسى بن إسماعيل الذي هو جدي عيسى بن إسماعيل الذي هو من مليكة وأبو مهدي عن الشيخ سعيد الجربي عن أبي النجاة يونس بن سعيد عن أبي يحي زكريا الصدغياني الجربي عن أبي عمران موسى بن أيوب عن أحمد الجربي عن أبي الفضل أبي القاسم بن إبراهيم البرادي عن الشيخ سعيد بن الشيخ صالح المغراوي عن الشيخ عثمان الزراتي عن الشيخ يفاؤ الأبدلاني، ومعنى يفاو مضيء منير، وهو لقب بالبربرية، والشيخ يفاو أخذه عن أبي ميمون بن تكسين عن الشيخ عيسى النفوسي اليفرني عن أبي يعقوب يوسف وليس صاحب كتاب العدل - عن أبي عمرو عثمان بن خليفة عن أبي العباس أبي الربيع سليمان بن يخلف عن الشيخ أبي عبد الله بن بكر عن أبي نوح سعيد بن زنغيل عن أبي خزر يغلى بن زلتاف عن الشيخ حسن بن أيوب عن الشيخ أبي عثمان سعيد

أحمد

بن

محمد عن

النبي

عن جبريل عن مكائيل عن إسرافيل عن اللوح المحفوظ عن

الله

عز

وجل.

أخذ

وأخذ جابر أيضا عن تسعة وستين صحابيا، و حوى ما عندهم من العلم كله، وأما ابن عباس فأخذ عنه جابر ولم يحو ما عنده من العلم لكثرته، وكذا ابن عباس العلم عن جماعة كبار من الصحابة بعد النبي ولد جابر عام خمسة وتسعين ومات عام مائة وتسعة وسبعين، وعمر أبي حنيفة حين مات جابر خمسة عشر عاما، وتولى أبو حاتم يعقوب طرابلس الغرب ونواحيها عام أربعة وخمسين ومائة وعسكره ثلاث مائة ألف وثلاثون ألفا، وبعده عبد الرحمان بن رستم في تيهرت والمغرب على حد ما مر عام ستين ومائة، وقيل أحد وستين ومائة، وبعده عبد الوهاب ابنه وتحت طاعته أهل نفوسة في تسعة وتسعين ألف فارس غير الرجالة وذلك بأهل القرى والبدو، وتحت طاعته مزاتة من أهل المذهب أيضا في اثني عشر ألف فارس والله أعلم. ثم إنه لا يخفى أن أهل كل عصر لا يجتمعون على الآخر من عالم واحد بل لهم طرق لا تحصى، ولكن معناها واحد ومنتهاها واحد. ففي القرن السادس عن الشيخ مقرن بن محمد البغطوري عن أبي محمد عبد محمد المجدلي عن أبي الربيع سليمان بن موسى عن أبي زكرياء وأبي سهل التندميرتي وأبي يوسف وجدليش عن أبي يحي يوسف وأبي نصر زار وأخذه أبو يحي وأبو نصر عن أبي محمد الكباوي وأبو محمد عن أبي هارون موسى بن يونس عن أبي محمد خصيب عن أبي يحي زكرياء بن يونس وأبي الربيع سليمان بن هارون وهما عن أبي هارون بن يونس عن أبي القاسم سدرات عن أبي ذر أبان عن أبي خليل عن أبي

الله

ابن

63

62

62