الرسالة الشافية في بعض التواريخ وأنساب بني ميزاب وفوائد أخرى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الرسالة الشافية

الجزء ١ · صفحة ٣٣

المنيب عن محمد بن إسماعيل بن درار عن أبي عبيدة عن جابر عن ابن عباس عن وصفاته سبحانه والجنة والنار والحساب والعقاب وما وعد الله للمطيع والعاصي، عن جبريل عن ميكائيل عن إسرافيل عن اللوح المحفوظ عن الله عز وجل. وكذبني وقال: لو صح عندك ما تقول لما بلغت إلينا من طلب الدنيا، فما زلت أذكره وفي القرن الثامن: الشيخ عامر الشماخي وفي عام اثنين وسبعين منه مات بعد سبع نعم الله وآلائه حتى أسلم وحسن إسلامه وقد أعطي قوة. مائة، أخذ عن عيسى بن عيسى الطرميسي عن يحي بن وجدليش عن أبي يحي زكرياء

النبي

فصل في البلدان

بن إبراهيم عن أبي يوسف وجدليش عن أبي سليمان داوود عن أبي زكرياء يحي بن مثل ذلك الفصل انفصال مالطة للإنكليز عن الجزيرة الخضراء، وانفصال الجزيرة

أبي

الخير عن ابي الربيع سليمان بن هارون عن أبي زكرياء عن أبي محمد خصيب عن الفرسطائي عن أبي هارون الجلالمي عن أبي القاسم البغطوري عن أبان عمن

يحي

تقدم.

وفي القرن العاشر: عن محمد بن زكريا عن أبي سليمان داوود بن إبراهيم التلاتي الجربي أبي زكرياء عن عيسى عن يحي بن زكرياء عن يعقوب بن أحمد اليفرني عن عبد بن عبد الواحد عن خاله سليمان بن موسى عن جدة الشيخ عامر إلى آخر ما

عن

الله

الخضراء و مالطا معا عن المدن السبعة المتقدم ذكرهن التي المدن السبعة المتقدم ذكرهن التي هن جزاير شمال الأندلس على المحيط الشمالي أو الجوفية لا، فرانسا وكان أهلها قديما يوصون بالمسلمين خيرا، يقولون: هم سيف الله على عبدة الأصنام، ومرادي بكون السبع شمال الأندلس أنهن على سمت الأندلس من خلفها ولو فصلهن بلاد فرنسا، فأما مالطة ففي بحر الروم بين الإسكندرية والجزاير وأما الجزيرة الخضراء فغرب الأندلس وهي منه، وهن للإنكليز، ولهم أيضا في الهند في الزمان الماضي، والآن، وكما أن شرق الأندلس للإفرنج الفرنسيس مثل قرطبة وشاطبة ومرسية ودانية وكلهن في الأندلس، وقد

ويوجد عن أبي عمرو السوفي عن أبي العباس عن أبي الربيع سليمان بن يخلف عن أبي فصلت عن بارز ويقال: بارش ويقال بريش وعما اغتصبوه من بر العدوة، وكما عبد الله محمد بن بكر عن أبي زكرياء فصيل عن أبي مسور عن أبي معروف عن أبي ذر أبان عن أبي خليل عن أبي المنيب عن أبي عبيدة إلى آخر ما مر.

بن

ويوجد عن أبي محمد عبد الله محمد المجدلي وأبي يحي توفيق عن أبي داوود بن هارون عن داوود عن ابن أبي يوسف عن أبي زكرياء يحي عن أبي الربيع سليمان بن موسى عن يحي بن سفيان عن البشر ابن محمد عن وجدليش عن أبي يحي يوسف بن زيد عن أبي نصر عن أبي محمد يصلتين بن محمد عن أبي هارون الجلالمي عن أبي القاسم البغطوري عن أبان عن أبي خليل إلى آخر ما مر. وسافر أبو يحي إلى بلد السودان وذلك في زمان سابق فألقي ملكهم ناحل الجسم ضعيف القوى، فقال له ما بك؟ قال: خوف الموت قال أبو يحى فأخبرته عن

الله

هي

انفصلت بالإسبانيا ويقال اسبنيول مثل جيان ومالقة من الأندلس. واعلم أن مرسية المذكورة من الأندلس يقال لها بكلام العجم مرسيليا، وقد كانت في أيدي المسلمين وهي غير مرسية التي على بحر النيل، ومرسية التي في الأندلس التي الآن للفرنسيس هي من بلادهم الجنوبية، وذلك بالنسبة إلى بلادهم وراء البحر وجزائرهم، وأما بالنسبة إلى أرض العدوة أعني الجزائر و بونة ونحوهما فمرسية شمالية للجزائر، كانت قبل ذلك لبني طاهر من أهل الإسلام، ثم صارت إلى المعتمد عباد، ثم صارت للملثمين وهم هؤلاء الذين يسترون أنوفهم وأفواههم وما يليها بلثام، ومنهم يحي بن إسحاق الميروقي الملثم الذي أفسد في ورجلان وأوقع فيها فتنا عظاما.

65

بن

64