الرسالة الشافية
الجزء ١ · صفحة ٣٩الله على عبدة الأصنام، وقد أقر بذلك للمسلمين دروي وزير المعارف العمومية إلا في القرن الثامن من الهجرة، ويقال لها أمريكا وعدد عُمَّارِها إلى عام 1278 تسعة بفرنسا إذ قال: بينما أهل أوروبا تائهون في دجى الجهالة، لا يرون الضوء إلا من سم وثلاثون ألف ألف 39000000 منهم مائتا ألف و أربعة وعشرون ألف ألف أهل الخياط، إذ سُمع نور قوي من جانب الأمة الإسلامية من علوم وآداب وفلسفة كتاب 224000000، ثلاثة عشر ألف وخمس مائة ألف دهري 13500000 وصناعات وأعمال يد وعلم التنجيم الصادق وتعبير الرؤيا وغير ذلك، إذ كانت وثلاث مائة ألف وألف ألف وثنية 31000000، وهذا العدد منهم خمس مائة ألف وأربعون ألف ألف حادثون.
مدينة بغداد والبصرة وسمرقندة ودمشق والقيروان ومصر وفاس وغرناطة وقرطبة وغير
ذلك.
أما أهل أوربة وما تناسل منهم كلهم بيض اللون وأربع مائة ألف وسبعة آلاف سود قيل: توجه شمر يرعش بن افريقس نحو العراق يريد الصين، ودخل مدينة الصعد مماليك وأحرار حادثون،4700000، ومنهم سبعة آلاف ألف سمر اللون حادثون وهدمها، فسميت سمركند أي عمر خربها، وعمرت بعد فقيل سمرقند، وقيل: بناها 7000000، ومنهم عشرة آلاف ألف هنود وأمركائيون موصولون بها شمرير عش، وكان به ارتعاش فقالت العجم سمر کند فقالت: العرب تعريباً سمرقند 10000000، ولهؤلاء خاصة ما يزيد على أربع مائة وثمانية وثلاثين لغة يتكلمون وينسب إليها السكر لعظم جودته بها فيقال: السكر القندي والعامة تقول القندلي بها، وهي جزيرة عظيمة تمتد من البحر المتجمد إلى الجنوب، ولذلك اجتمعت فيها بزيادة اللام بين الدال والياء، كما يقال في مرسية مرسليا. محاسن سائر الأقاليم إلا أن أرضها من جهة الشمال في نهاية البرد الشديد، لا تزرع
وقد امتد حكم الإسلام من الصين إلى جبل الشاران في الأندلس، وإلى فاس فيها الزروع ولا تنبت فيها الأشجار، وبحورها مغمورة بالجليد حتى لا يمكن للمراكب، و مراكش بل هما حادثتان كما، مر، والسوس الأقصى، وقيل: إلى المحيط المغربي، أن يسافروا بها، وفي جنوبها تجد شجر النخل والأبنوس واللوز والقهوة وقصب السكر وتوغل في الشمال والجنوب والقبلة، ولكن البعض يسبق بعضاً. ثم ظهرت جزيرة و والليمون والقطن والفلفل وجميع النبات التي تنبت في البلاد الحارة، وهي مقسومة بر فيهما مسلمون ونصارى في قريب من نحو أربع مائة عام أو خمس، وبقيت فيها قسمين أمريكا الجنوبية وأمريكا الشمالية، وللإسلام خاصة ينقوبار وهي نحو عشرين طائفة إسلام إلى قريب من وجودي هذا ما سمعت ثم اطلعت في بعض الكتب أن جزيرة في بحر بن مكالة وإقليمها رديء على الغرباء. الإفرنج اطلعوا عليها في القرن الثامن من الهجرة وأن فيها الهنود ويعنون بالهنود عبدة الأصنام، تملك منها أهل إسبانيا وبرطوقال وأهل فرنسا والإنكليز. فصل في اكتشاف أمريكا
ولما كان غبطة هؤلاء الإفرنج بساحل البحر، التجأ الهنود أهل تلك الجزيرة إلى أقصى البراري وتسمى الدنيا الجديدة، وسماها الإفرنج الدنيا الجديدة لأنهم لم يطلعوا عليها
لندا
موسوم كثيرة الغابات وبها أشجار الفواكه، وغيرها وأهلها طوال شداد متناسبوا الأعضاء لونهم كالنحاس، أرباب خلق حسن وإنسانية، يحسنون السباحة والعوم ولهم علم شريعة وآداب.
وبالعلم يكون الإنسان حراً، كما روي عن عيسى أن أرسطيبُ بفتح الهمزة وكسر الراء وإسكان السين وكسر الطاء بعدها مثناة تحتية ساكنة وآخرها موحدة طلب منه واحد أن يعلم ابنه الفلسفة فطلب منه أجرة التعليم خمسين درهما، فقال
77
76