الرسالة الشافية
الجزء ١ · صفحة ٤٢الصحابة، وقال ليسوا بمشركين ولا منافقين ولا من الذين يحسبون أنهم يحسنون بمبوطه من الجنة إلى نوح الجنة إلى نوح فكان التاريخ من مبعثه إلى الغرق، فكان من الغرق إلى نار صنعاً بل مؤمنون يذكرون الله كثيراً بغوا علينا بالخروج، وليس مطلق الخروج بغياً بل لو إبراهيم، وأقدم التاريخ الذي يعامل تاريخ القبط الآن لأنه بعد انقضاء لم يحكم الحكمين وقال له ابنه الحسن: لا يرى قاتلهم الجنة، فقال: نعم لا يراها؛ الطوفان، والروم يؤرخون بظهور اسكندر، وكذا يؤرخ اليونان، وأرخت القبط أيضاً ليتني ادخلها حبواً، وقال لما فقد أصواتهم بالليل في العبادة: هم أسود النهار ورهابين بملك بخت نصر، وبنو إسرائيل من مبعث نبي إلى نبي، ولما كان عام الفيل جعل تاريخا أيضا، وكان أيضا بنو إبراهيم يؤرخون من ناره إلى بنائه البيت، ثم بنو إسماعيل
الليل وهم قراؤنا و مجتهدونا.
وأما ما ذكره محمد بن محمد في كامله أنهم كانوا طالبين للتحكيم ثم تابوا عنه، فلم من بنيانه إلى أن تفرقوا فكان كل قوم منهم خرجوا من تهامة يؤرخون بمخرجهم يصح، وإن صح فللتائب قبول توبته ومن ذلك أنه قيل: إن أصحاب الخريت بن ومن بقي منهم بتهامة كانوا يؤرخون بخروج سعد ونهد وجهينة حتى مات كعب بن راشد وهم بنو ناجية وهو منهم قتلوا رجلا من الداهقين كان قد أسلم، وقد كان لؤي، فأرخوا من موته إلى الفيل ثم كان من الفيل وكانت الفرس يؤرخون من إقامة الخريت وأصحابه ممن خرج عن علي، فقال له رجل من جهة علي يسمى زياداً فيم كل ملك ويطرحون ما قبله.
دفعهم له قتلهم، ورجع
قتلت ذلك الرجل المسلم؟ فقال له ما أنا قتلته وإنما قتله طائفة أصحابي، قال وعلى قول من قال: ولد الرسول ليلا، يقال: ولد عند طلوع الغفر بفتح فادفعهم إلينا، فقال لا سبيل لي إلى ذلك، كأنه أنه أن يري فإسكان، وهو ثلاثة أنجم صغار من المنازل، وهو مولد النبيئين عليه السلامية، وذلك عليه وعلى أصحابه من بني ناجية ظلماً، وقد ضعفوا فلم يكن له ذلك. في شهر نيسان بفتح النون وإسكان الياء وهو سابع الأشهر الرومية وهو برج الحمل قيل: ولد في برج الحمل فقيل: يحتمل أن يكون في آذار أو في نيسان، والواضح عندهم أنه ولد في نيسان لعشرين ليلة مضت وقيل ولد ليلاً من غير تغيير الغفر،
الباب الثالث عشر
في فضل رسول الله وفي التاريخ
وآخر ما قال الرفيق الأعلى.
فصل في خلافة أبي بكر.
أفضل الأيمة و الأنبياء والرسل هو سيدنا محمد وأول ما خلق الله تعالى نوره
أعني
خلق نورا سيكون محمدا وبعد ذلك خلق القلم واللوح والنور الذي ثم أنه تولى الإمامة بعد رسول الله الله أبو بكر الله عنه عبد الله بن أبي قحافة به يكتب و ذلك مشهور في الكتب وعند التلاميذ وإنما ذكرت ما لم يشهر، وهو عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة، وهو أفضل الخلق بعد كون أول مخلوق نوره، وعنه: أول ما خلق الله نوري الأنبياء، لم يخالف شيئا من سنة رسول الله عليه وسلم إلى أن مات كان هو
وهاجر إلى المدينة مكة
من
عام [622] ستمائة واثنين وعشرين منذ مات عيسى والحارث بن كلدة يأكلان حريرة أهديت لأبي بكر، فقال الحارث: ارفع يدك يا
فكان الهجرة تاريخاً لأنها فرقت بين الحق والباطل، وكان بنو آدم يؤرخون
83
38
82