الرسالة الشافية
الجزء ١ · صفحة ٥قال أحمد
،
من
علماء النصارى،
بن قاسم: هذا الرّق القديم كان من زمان سيدنا عيسى، أو قريب السلطان مولاي أحمد أمر بإحضاره بين يديه بعد أن علم أنه بعده جدا، لأن سيليوه هو الذي كتبه ووضعه في الصومعة خوفا من السلطان نيرون فقال له: ماذا تقولون في سيدنا عيسى، قال: إنه أحد الثلاثة في الألوهية، أو، كما قال هو فيه لأنه كان يقتل من يؤمن بعيسى وحروف ذلك الرّق كما قال، وأنه مات ليخلص العالم من الذنب الأول الذي عمله أبونا آدم قال له بالمشرقي للقاف نقطتان من فوق وهذا برهان أن المشارقة في ذلك على العهد القديم السلطان أنا أضرب لك مثلا حتى ترى الغلط الذي أنتم عليه؛ فقدر إني أمرت أنه بخلاف المغاربة، قاله أحمد بن قاسم. من يدخل في هذا البستان الذي بدارنا السعيدة نقتله واتفق أن واحدا ممن علم وقال أيضا: ووجدوا في خندق الجنة في غار منها، قال المؤلف امحمد اطفيش لعل بالمنع دخل البستان وعصاني، فلما ذلك عندي أمرت الخدام أن يأتوني بابني خندق الجنة هو، قار طجنة ويقال قرطاجنة، وقرطاجة والمراد قرطاجنة التي في فلما أحضروه قلت لهم: اقتلوه لأجل دخول فلان في الجنان الذي نهيت الناس عن الدخول فيه قال للراهب هذه مسألتكم على زعمكم أن عيسى هو ابن الله وقتل،
صح
الأندلس اثنين وسبعين كتابا. قال أحمد بن قاسم والورق من الرصاص ونادى القسيس الكبير الصواغين والمذوّبين وهل يقول عاقل بمثل هذا القول فخرس الراهب و بهت ولم يجد ما يجاوب به ليصنعوا مثلها في الانحناد ولم يقدروا على ذلك بوجه وعلموا أن الرصاص مزج معه قال أحمد بن قاسم قلت "الأبرت": إذ دخلت أنا وهو على رهبان أعندهم أولاد؟؛ معدن آخر ولا عرفوه، وفي تلك الكتب يأتي في الوجود من بعد روح فقال أما علمت أن الرهبان لا يتزوجون، قال المؤلف امحمد اطفيش يعني أنه يلوح الله اسمه الماحي المنور وبالمعجم البارقليطاس خاتم المرسلين تأييدا، وخاتم الدين أنه إذا نزه الرهبان أنفسهم عن الولادة فكيف ينسبونها الله، وأنه إن زعموا أنهم ونور الأنبياء، لا نور لهم دونه ولا لأحد من العالمين، فالذين آمنوا به من بعد تخلوا عن التزوج ليتفرغوا للعبادة فليسوا يعبدون الله بل يعصونه ويشركون به.
من
الله
يصوع نور
يسعدون حق السعادة وينورون حق التنوير بالتنوير المبين من الله
ومن كفر به لا
،
حظ له في الجنة، ولكن أكثر الناس كافرون. انتهى.
إليهم
قال احمد بن قاسم قلت للراهب وعندكم ترك الزواج، قال الراهب كثيرا يتزوجون قلت له: ذكر أن السلطان نادى رجلين وأنعم عليهما، فالواحد قبل نعمة السلطان قال احمد بن قاسم قال لي بتونس - حرسها الله - الفقير الإمام الفقيد محمد بن وشكره عليها شكرا دائما، والثاني لم يقبلها أي ومع ذلك زعم أنه يتفرغ بعدم قبولها
عبد الرفيع الأندلوسي: إن مع ذلك في تلك الكتب سبعة أسماء: نور من الماحي، المنور، البارقليطاس خاتم المرسلين خاتم الدين، نور الأنبياء.
الله، إلى خدمته وتفرغ لخدمة عدوه وعصيانه هو، ومع أن السلطان حكيم يرى صلاحه
في التزوج ليلد من يعبد الله، ويشكره، ولئلا يكون عدم تزوجه ذريعة إلى الزنى. قال أحمد بن قاسم وكان في الكتاب هذه الحروف والخواتم لا إله إلا الله: م: ر: الله قال احمد بن قاسم قال لي الراهب جاءني اليوم إلهام وبيان مقبول وبرهان رباني يدل والنقط حول الراء وحول الميم تدل على محمد رسول أربعة أحرف في كل واحد. على أن سيدنا عيسى كان ابن الله، حقيقة وكان هو أيضا إلها وكتبته أتحب بن قاسم ذكر لي رجل من علماء النصارى في مدينة مراكش وكان راهبا أن أتيك به، تسمعه قال له "أبرت ايتني، به فمشى سريعا لبيته وأتى به وقرأه ثم أسلم وسمي برمضان ثم مشى إلى بلاد السودان ومات بها والله اعلم، وقال لي أن بالفرنج وأعجبهما، وقالا: هذا شيء عجيب قلت له: ماذا قال في ورقته؟ قال
قال أحمد
8