الرسالة الشافية في بعض التواريخ وأنساب بني ميزاب وفوائد أخرى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الرسالة الشافية

الجزء ١ · صفحة ٦

من

الراهب: الله تبارك وتعالى حين خلق الدنيا أمر كل شيء من المخلوقات في الدنيا أن قال أحمد بن قاسم فها أنا ذا أنقل من كتبهم المكتوبة بالقالب، ولا يمكن لأحد ممن يخرج وينبت ويلد على طبعه ونوعه ومثله، ورأى الله تعالى أن ذلك صلاح فعرفت أن يطبع بالقالب إلا بأمر من أصحاب الديوان وبالإجازة، فأما "البابا ليون" فأمر أن هذا القول أخذه الباب الأول من التوراة، قال لي: ماذا تقول فهل ذلك صلاح النساء يدخلن مغطيات الرؤوس في كنائسهم وأباح أن يعرين سوقهن وأعناقهن قلت: نعم كل ما أمر الله تعالى به فهو صلاح قال حين رأى الله تعالى أنه صلاح وذروعهن فيها وأن يعرين رؤوسهن في غير الكنائس، وأما "البابا ألبرت أناني" فقال أن كل شيء يخرج ويلد على طبعه ومثله أراد هو أن يكون له ولد مثله، قال: ماذا وأمر أن كل نكاح يكون بحضرة قسيس وإن لم يكن بحضرته فهو زنى، وأما "البابا تقول، قلت له: على هذا القياس كان سيدنا عيسى يحتاج أن يكون له ولد مثله وابنه إسكندر" فأمر أن القسيس لا يصلي إلا صلاة واحدة في اليوم وزاد في فرائض يكون له ابن آخر فتكثر الآلهات إلى مالا نهاية له قلت له: ماذا تقول فبهت وبقي الصلاة، وأمر أن الخمر التي يشرب القسيس في أثناء الصلاة يزاد لها ماء ويجعل ماء بورقته مبطلة غير مقبولة وكذبه ظاهر، قال الله تعالى: " وَيُنذِرَ الذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا مبارك على أبواب الكنائس ومن فرائض الصلاة أن القسيس الذي يؤم النصارى مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا وَلا بَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنَ أَفْوَاهِهِمُ إِنْ يَقُولُونَ إِلا كَذِبًا يهياً رغيفا رقيقا قدر كف الإنسان مستديرا فيه صورة سيدنا عيسى، فإذا كان في حال الصلاة التي هي فرض على كل مكلف مرة في اليوم الأحد وبعض أيام

[الكهف 4 - 5].

نصرانيا من زمان سيدنا عيسي

قال أحمد بن قاسم: لما التقيت بقاضي الأندلس في فرنجة شكر لي دينه وقال لي المواسم وبعد أن يقرأ الإنجيل وما يناسب لذلك اليوم، وكل يوم له جزء معروف من مرارا يا فلان رأيت أنه يليق بك أن ترجع نصرانيا، قلت له: على أي مذهب من الإنجيل، قسموا الإنجيل ثلاثمائة وخمسة وستين جزءا لكل يوم من السنة جزء، وبعد مذاهب النصارى؟ قال: ليس لنا إلا مذهب، واحد قلت له: لو كان الله تعالى يحي أن يقرأ الإمام الجزء لذلك اليوم وعند قراءته من الكتاب يكون جميع الناس قائمين، ثم يحي الله نصرانيا من كل قرن من القرون منكشفي الرؤوس، ثم يأخذ القسيس القرصة ويرفعها فوق رأسه ليراها المأمومون الماضية، وجميعها ستة عشر قرنا، فكل واحد منهم يقول لغيره أنهم كفار لما يرى من ويقول كلاما معناه هذا هو جسدي وهي كلمة مأخوذة من الإنجيل، لأن فيه أن الزيادة والنقصان عند غيره في الدين والعقل السليم يحكم بحكم قطعي أن سيدنا عيسى قال للحواريين وهو بخبز في يده هذا هو جسدي، وقال لهم تعالى لا زيادة فيه ولا نقصان كما هو ديننا قال القاضي ديننا كذلك، قلت: على الخمر هذا هو، دمي وليس هذا إباحة للخمر، لأنه قد قال: لا أشربها حتى دينكم مفتوح للزيادة والنقصان، لأن كل "بابا" له أمر عندكم يزيد وينقص في الدين، أدخل الجنة، وإذا رفع الخمر في كأس فوق رأسه قال: هذا هو دمي، ويجعل الرغيف ثم قلت إن أحكامكم وشريعة دينكم مأخوذة من مذهب المجوس الذين كانوا برومة، في الخمر لترطب قليلا ثم يأكلها ثم يشرب الخمر ثم يرجع بوجهه إلى الناس ويقول وكتب شريعتكم مترجمة من كتبهم مثل الكتاب الكبير المسمى ببلض وليست لهم انصرفوا فقد تمت الصلاة وهم متنجسون باطنا بالشرك والخمر، وظاهرا بها

مأخوذة من الإنجيل، قال: صدقت.

دين

الله

وبسائر الأنجاس، وإن كان للمصلي كلب أو كلاب سبقته إلى الكنيسة ولا ترد وفيها

001

10

أصنام، وإذا كان الإمام في أثناء الصلاة ضرب آلة الزمر المسمى ارغنش يشتمل على