الرسالة الشافية
الجزء ١ · صفحة ٧المزامر، وقبل
أن
يتم
الصلاة ينزل الإمام من المحراب وهو
خمس وعشرين زمرة من نحاس أو غيره، ولها حس قوي لذيذ للسمع، وواحد أيضا قال امحمد اطفيش اطلعت على كتب الإنجيل فإنجيل ينسب إلى متى، وإنجيل ينسب بصوت نكير لكثرة ريح إلى لوقا، وإنجيل ينسب إلى يوحنا وإنجيل ينسب إلى مرقش وغير ذلك، فأين إنجيل مرتفع بدرج وبيده طرف حرير على طول ذراع ويمشي بين الرجال ويمد لهم الشقة الله ويظهر أن تلك الأناجيل يروونها وينسبونها إلى الله وعيسى، فما أناجيلهم إلا وصبي وراءه بكأس يقبض الدراهم التي يعطونها، وإذا فرغ من الرجال يدخل كتآليف الموحدين، وحاشى تأليف الموحدين أن تكون كذلك فضلا عن الأحاديث بين النساء وهن في غاية الزينة وكل واحدة تأخذ الشقة من يده وتقبلها ويعتقدون أن نرويها عن رسول الله محمد الله، وإنما أردت أن إنجيلهم غير محفوظ لهم وزادوا الإمام أعطاهم بذلك العافية، ثم يعود إلى محرابه ويتم الصلاة على ما مر.
يقبلونها،
التي ونقصوا، وظاهرها أنها حكاية عما جرى لعيسى وما يقول، كما روى الصحابة وأما البابا الرومي ششط فزاد في صلاته كلمة واحدة تقال ثلاث مرات، و"البابا أحاديث رسول الله لا نؤمن إلا بالإنجيل الذي أنزل الله، ورأيت في كثير من طلش اوناني افترض الصيام على غير ما كان قبل، وأن القسيس يصلي ثلاث مواضع في تلك الأناجيل أن عيسى هو ابن الله، وأن الله هو أبوه في السماء وذلك
بهتان، وإن صح فمعنى ذلك أن عيسى مقبول عند الله نبئ، وإذا كان المراد هذا،
فهذا الاسم لا يختص بعيسى، وقال بعض الحواريين لعيسى: أنت ابن الله حقا؟ فقال عيسى: أنت قلت.
صلوات يوم ميلاد عيسى، وزاد ما يغني به في بعض الصلوات، وبابا ءاخر: ا أمر أن من كان قسيسا كان قسيسا أو راهبا يقص لحيته وبابا ءاخر سن صياما غير الفرض، وبابا ءاخر أمر أن الكأس الذي يعملون فيه الخمر للصلاة لا يكون من زجاج كما كان قبل بل من فضة وبابا آخر: أمر أنه إذا ادعى على نصراني في الأحكام أن لا وفي التوراة أن كل من كان صالحا يسمى ابن الله تعالى وقد لعن الله عز وجل في
يصوم
أحد
القرآن وخطأ من قال أن الله هو عيسى ومن قال ثالث ثلاثة، ومن قال: ابن الله،
دينهم تزيد و تنقص.
تقبل دعوة المدعي إن لم يكن على ملة، النصارى، وبابا آخر: أمر أن لا فرضا ولا سُنَّة يوم الأحد ولا يوم الخميس ثم فسح الأمر، وبابا آخر أمر أن تقرأ وقد مر قول القسيس أن كلمة كذا مخالفة لما عندنا اليوم فصرح أن إنجيلهم وكتب عقيدة الإشراك التي هي فرض على كل مكلف عندهم بعد قراءة الإنجيل في الصلاة واسمه الظناش، وهو بعد سيدنا عيسى بسنين كثيرة، والبابا مركى الرومي أمر قال أحمد بن قاسم قالوا لم منعكم نبيكم من الخمر، قلت: منعه الله تعالى لأنه القضاة في الأحكام أن لا يقضوا على قسيس إنما يكون للقسيسين قاض منهم، وبابا يزيل العقل، وأفضل ما تكرم الله به تعالى علينا العقل وهو ممنوع عندكم ولم تنتبهوا آخر: زاد في الصلاة شيئين وبابا: آخر أمر أن القسيس الإمام يعطي الصلح بين له، قالوا: في أي موضع، قلت في الدعاء الذي أمركم به عيسى أن تدعوا به، و الناس وتقدم وصف ذلك قريبا، والبابا بجلى الرومي أمر أن تسمى مريم أم الله يعنون أوله أبونا الذي في السماء إلى أن تقولوا ولا تدعنا نقع عند فتنة النفس، وآخرون أم عيسى قال أحمد بن قاسم فسميت بذلك إلى الآن عند النصارى والتابعين لهم، يترجمون ولا تدخلنا التحريب وهم الأكثر، والأول عندي هو الصحيح، قالوا: عندنا
وكان ذلك بقرب نصف المائة الخامسة من ميلاد سيدنا عيسى.
هذا؛ قلت: هل يجوز أن تأخذ الفتنة بيدك وتطلب أن لا يدعك تقع عندها.
13
12