الرسالة الشافية
الجزء ١ · صفحة ٨وفي الإنجيل أن النبي زكرياء الي جاءه ملك من الله وقال: قد قبل الله دعاءك قال المؤلف امحمد اطفيش إن ذلك نص في النهي عن عبادة الأصنام سواء كانت وامرأتك اليصبات تلد ابنا لك يدعى باسمه يوحنا، ويكون لك فرح عظيم وتهليل، بالذات أم للمشبه به تعالى الله وقد نهى الله عز وجل في القرآن من يعبد الأصنام وكثير يفرحون بمولده ويكون عظيما قدام الرب لا يشرب خمرا ولا مسكرا، قالوا: نعم ويزعم أنها تقرب إلى الله تعالى. هو هكذا في الإنجيل. قال أحمد بن قاسم قال في التوراة التي في أيديهم الآن في الكتاب الثاني المسمى قال احمد بن قاسم وجدت بنتا من أكابر الإفرنج من مدينة فنتنى لزيارة صنم بقرب بالأشظ في الباب العشرين منه: قال سيدنا موسى إن الله أمره أن ينزل من المنزل الذي سافرنا إليه، ووصلناه وبعد الزيارة جاءت إلي امرأة القائد، وابنة كانت جبل الطور، وأن يقول عن الله تعالى لبني إسرائيل أنا إلهكم أخرجتكم من مصر من نحبني وترعاني وتحب تزوجي وتتزين لي وهن، نصرانيات وبعد الطعام نادوني وأعطوني ديار الأسر، لا تتخذوا إلها غيري ولا تعملوا صورا من صور السماء العلية، ولا من كرسيا وجلست و زوجة القائد عن يميني والبنات قبالتي ومع التي جاءت للزيارة بنتان صور الأرض ولا من تحت الأرض ولا تسجدوا لها ولا تعبدوها، لأن إلهكم غيور تخدمانها، ولما جاءت نظرت إلي شزرا وأظهرت الغضب وقالت لي: تركي أنت؟ وكانوا ولا تحلف حانثا ومعنى لا تصوروا صورا من صور السماء الخ. لا تصوروا ملكا ولا يسمون كل مسلم، تركيا، فقلت لها مسلم والحمد الله فقالت: كيف لا تعرفون الله، حيوانا. قلت: المسلمون يعرفون الله خيرا منكم قالت بم تثبت ذلك، فنظرت إليها ورأيت وجاءني قسيسان في دار قاض الأندلس وقيل لهما أنا مسلم، فقالا: أنت مسلم؟ تحت إبطها كتابا كعادة بنات التجار و الأكابر من الإفرنج كل واحدة تحمل كتابا قال: أتعتقدون أن في الجنة أكلا وشربا وتنعما مثل ما في الدنيا؟ قلت: مثل تهليل وفي كل واحد خمسة أدعية أو سور هن فرض على كل بالغ حفظها، نعم ولكن أفضل فضحكا، فقلت لما ضحكتما؟ قالا من المحال أن يكون الثفل في قلت: البرهان في كتابك ووضعته على المائدة وقالت هاهو فقلت لها انظري الجنة؛ فقلت: لا ثفل في طعام الجنة وشرابها إلا الشجرة التي نهى الله أبانا آدم من العشرة الأوامر الربانية ففتشت في الكتاب وقالت، هاهي قلت لها اقرئي الأمر الأكل منها وقد عاش فيها آدم يأكل ويشرب ولا ثفل له حتى أكل من تلك الأول من العشرة، فقرأت وقالت الأمر الأول: قال الله تعالى لا تعمل صورا ولا الشجرة، فكذلك يبقى فيها هو ومن يدخلها من السعداء ولو لم يأكل منها لم يثفل تعبدها، أعبد الله، وحده فقلت لها المسلمون لا يعملون صورا ولا يعبدونها، فقالت: فيبقى فيها فقالا: الجنة التي كان فيها آدم في الأرض؟ قلت: ما في الأرض متغير
قلت: نعم،
ليس عبادتنا للأصنام لذاتها إنما ذلك للمشبه به قلت لها الأمر الرباني بالنص: لا بالنور والظلمة ومقهور بالعناصر الأربعة ولا تغيير في الجنة فبهت الذي كفر. تعملوا صورا فهل تعملون أصناما، فقالت للنساء غلبني وما وجدت ما أجيبه، فزال وقال لي مفت من النصارى ما تقولون في عيسى؟ قلت: نبي رسول الله، قال: ما تقولون أنه ابن الله حقيقة؟ قلت: ما نقول! قال: فمن أبوه؟ قلت: فمن أبو آدم وأمه
بغضها للمسلمين وانشرحت
وأم حواء، فهل ترى قدرة الله صالحة لذلك وأكثر، قال نعم، قال للنصارى الحاضرين اشهدوا أني نصراني أؤمن بكل ما في أيديهم دينهم في الدار التي في رومة، ومع ذلك
15
14