الدرة البهية في علم العربية
الجزء ١ · صفحة ١٠٥135
يلزم اقترانها ب " قد" نحو: جاء زيد ويقوم عمرو، ويجوز الاقتران نحو: وقد يقوم
عمرو. فافهم ذلك ترشد والله أعلم.
واجعل بواو أو ضمير رابطا
أو بهما لتين حتما ضابطا
كجاء زيد يده على قفا
وجئت أسعى أبتغى أهل الوفا
136
لا بد للحال من رابط يربطها بصاحبها والروابط ثلاثة إما الواو وحدها نحو: جاء زيد والشمس طالعة أو بالضمير وحده نحو: جاء زيد يده على قفاه أو بالواو والضمير نحو: جئت والشمس طالعة والأمثلة ظاهرة في البيت فافهم ذلك ترشد إن شاء الل
الله
والله أعلم
فصل التمييز
كذلك التمييز فيه يشترط
بكل ما للحال شرطا ارتبط
لكن ذا يبين ما انبهما
في نسبة أو عدد له احكما (ه)
و اعتبرنه غالبا بمن کلي
عشرون عبدا من عبيد كمل
للحال
138
137
التمييز: هو الاسم المنصوب المبين لما انبهم من ذات أو نسبة، ويشترط له ما يشترط، وهو أن يكون اسما منكراً فضلة منصوباً ويخرج عن الحال بكونه غير وصف ومبينا لما انبهم من ذات أو نسبة، ويعتبر التمييز ب "من" الجنسية مضمن الجنسية مضمن غالباً: نحو:
135
إذا سبقت " قد " الفعل المضارع وجب أن تتقدم عليه الواو كما في قوله تعالى:" وإذ قال موسى لقومه يا قوم لم تؤذونني وقد تعلمون أني رسول الله إليكم
136
137
- ومنه قوله تعالى: " قالوا لئن أكله الذئب ونحن عصبة
انظر (الأشموني 2/ 194)
11
138 - مما يفترق فيه الحال والتمييز: أن الحال يكون مشتقا وهو الأصل، أما التمييز، فلا
يكون إلا جامدا
105