الدرة البهية في علم العربية منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

الدرة البهية في علم العربية

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

عندي عشرون عبداً وثلاثون جارية، وقفيز حباً، وذراع حبلاً، ونحو ذلك فافهم ترشد.

والله أعلم.

ويقع التميز بعد الوزن

كذاك

بعد العدد المركب

والكيل والذرع بغير وهن وفعلي التفضيل والتعجب

يقع التمييز بعد الوزن نحو: عندى منوان عسلاً، وبعد الكيل نحو: عندي مكوك براء وصاع ذرة وقفيز حباً، وبعد الذرع، نحو: عندي باع حبلا، وذراع أرضاً، وبعد المركب وهو ما ركبت الآحاد مع العقد، نحو: عندي أحد عشر، درهما، وإحدى عشرة جارية، وعشرون غلاماً وثلاثون عبداً، وهكذا إلى التسعين وبعد أفعل التفضيل (57) نحو زيد أكثر منك مالا وأعز نفراً، وأرفع جاهاً، وأجمل وجهاً، وبعد فعل التعجب، نحو: ما أكرم زيداً أبا، وأرفعه جاهاً، وأعظمه قدراً، وما أشبه ذلك فافهم ترشد. والله أعلم وقد يجي محولاً عن مبتدا

وفاعل أيضاً ومفعول بدا

أي: وقد يجيء التمييز محولاً عن مبتدأ وهو الواقع بعد التفضيل نحو: زيد أكرم منك أباً، أي: أبوه أكرم منك، ومحولاً عن فاعل نحو زيد طاب نفساً، وقرعيناً أي: طابت نفسه وقرت عينه ومحولاً عن مفعول نحو: غرست الأرض شجراً، وقوله تعالى:" وفجرنا الأرض عيونا 13 أي: غرست شجر الأرض وفجرنا عيون الأرض، فافهم ذلك

139

باب الفعل المعتل والصحيح

والله أعلم.

والفعل معتلا يجيء بالألف فالأول الإعراب فيه قدر فيها انتصابا وانوين رافعا وجزمها بحذف الاعتلال

والواو والياء فافهمن ما أصف

رفعا ونصبا والأخيرين اظهر فيها كيغزو ويقى الممانعا جميعها كاصغ إلى مقالي

139 - القمر / 12

1.7