الدرة البهية في علم العربية منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

الدرة البهية في علم العربية

الجزء ١ · صفحة ١٠٧

ينقسم الفعل إلى صحيح ومعتل فال محيح ما لم يكن في آخره (58) حرف من حروف الألف والواو والياء يجمعها قولك " واي " والمعتل ما كان في آخره ألف

العلة وهي:

140

مفتوح ما قبلها كيسعى ويخشى أو واو مضموم ما قبلها كيغزو ويدعو، أو ياء مكسور ما قبلها كيبغي ويقي ويرمي، وإعرابها: يقدر الرفع فيها جميعاً على الألف والواو

141

والياء، وتجزم جميعا بحذف آخرها وهو حرف العلة نحو لم يسع ولم يغز ولم يرم وتبقى الحركة التي قبل الحرف المحذوف على حالها دالة عليه، ويقدر النصب في المعتل بالألف كلن يسعى ولن يخشى، ويظهر النصب في المعتل بالواو والياء نحو: لن يدعو ولن يرمي - بفتح الواو والياء - فافهم ذلك

وإن بنيت فعل أمر من سعى

فاحذف الحرف الأخير منه

واسع تقول إن بنيت من سعى

ومن عصى وهكذا من قد دعا كاعص الهوى وادع الإله منه ولا تخف لوما وكن متبعا

140

141

- في الأصل: يدعوا - والصواب ما ذكرته

- وقد يبقى حرف العلة مع وجود الجازم للضرورة الشعرية، أو أن حرف العلة قد حذف،

والموجود إشباع للحركة الباقية، كقول الشاعر

ألم يأتيك والأنباء تنمى:: بما لاقت لبون بي زياد

من الوافر: لقيس بن زهير، وانظر (الكتاب 3 316، الخزانة 9/ 524، المعجم

المفصل 1/ 246)

وقوله: هجوت زبان ثم جئت معتذرا من هجو زبان لم تهجو ولم تدع من البسيط - لزياد بن العلاء، وانظر (الخزانة 395/ 8، المنصف 2/ 115، المعجم المفصل 1/ 550)

وقوله: وتضحك منى شيخة عبشمية:: كأن لم ترى قبلي أسيرا يمانيا من الطويل، لعبد يغوث بن وقاص، وانظر (ابن يعيش 97/ 5، المحتسب 1/ 6، المعجم المفصل

107

(1088/ 1