الدرة البهية في علم العربية منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

الدرة البهية في علم العربية

الجزء ١ · صفحة ١٢٣

لئلا تضرب زيداً، وبعد " الواو " والفاء" و"حتى" و "أو "، وتضمر جوازاً إذا وقعت بعد " لام" الجر فقط و لم يتقدمها " كان " المنفية نحو: جئت لأقرأ، ولأن أقرأ، فإن تقدمتها " كان " المنفية وجب إضمارها نحو قوله تعالى: " وماكان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون " 166 وأما باقي أدوات النصب فإنها لا تعمل إلا إذا ظهرت، فافهم ذلك ترشد إن شاء الله. والله أعلم.

وحذف أن في غير ما تقدما

شد سماعا فافهمن ما رسما

شد حذف " أن " في غير المواضع التي مر ذكرها نحو قولهم: مره يحفرها، خذ اللص قبل

يأخذك

167، وقول الشاعر:

ألا أيها الزاجري أحضر الوغى

168

فيحفرها، ويأخذك، وأحضر " أفعال منصوبة "بأن " مضمرة شذوذاً سماعياً. والله أعلم

باب عوامل الجزم

ويجزم الفعل بأن ولم وما

أن متى لما ومهما إذما

يان من وكيفما وحيثما

كذاك لام الأمر والدعا ولا

إن وصلا بما كذاك أينما في النهي والدعاء أيضا فاقبلا) (79)

167

- الأنفال / 33، وفي الأصل " وما كان الله ليعذبهم وهو يستغفرون " والصواب ما ذكرته انظر هذه وغيرها في " مجمع الأمثال 2721 والمستطرف (29/ 1، والمغنى ص 604 مازن

مبارك

168

- تكملة البيت: وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي وهو من الطويل لطرفة بن العبد،

والشاهد فيه: " أحضر " حيث روى بالرفع على حذف " أن " الناصبة، وروى بالنصب بإضمار أن " انظر (الكتاب 3/ 99 المقتضب 2/ 85 الخزانة 1/ 119 الدرر 1/ 74، ابن يعيش 2/ 7 المغنى 383/ 2 همع 2/ 17 المعجم المفصل 270/ 1)

11

123