الدرة البهية في علم العربية
الجزء ١ · صفحة ١٢٦وناد نائيا وشبهه بيا
ومادن بالهمز واندبه بوا
باب النداء
وبيا وأي وآ ثم أيا كوا
أخاه قد رواه من روا
182
النداء لغة: الدعاء مطلقاً، واصطلاحاً: الدعاء بحروف نائبة مناب أدعو والمنادى لا يخلو إما أن يكون مندوباً أو غير مندوب، فالمندوب سيأتي ذكره، وغير المندوب قسمان
183
184
185
على مذهب سيبويه وابن مالك وتابعهما السيوطي بعيد وما كان في حكم البعيد وقريب، فينادى البعيد وما كان في حكمه كالساهي والنائم " بيا " و " أيا " و، وينادى القريب بالهمزة فقط، وإلى ذلك أشرت بقولي:" وما
" T"
11
" هيا " و " أي دنى بالهمز نحو: يا زيد وأيا زيد وهيا زيد (81) وأي زيد، وأزيد أقبل
14.
181
182
سبق الحديث في ص 9 من الأصل أن " مهما " فيها خلاف في حرفيتها واسميتها
في الأصل: إنشاء الله، والصواب ما ذكرته
انظر (الأشموني 3/ 133).
183 - أبو بشر عمرو بن عثمان (ت 180 هـ (أكبر نحاة العربية وأول من بسط النحو، ووضع فيه الكتاب، لزم شيخه الخليل بن أحمد وروى عنه وبمذهبه يأخذ أهل البصرة. انظر (
المؤلفين 8/ 10، 13/ 409). معجم
184
- محمد عبد بن
الله بن مالك، ولد في الأندلس وتوفي بدمشق (
-
7 ..
672 هـ) إمام في
العربية مشهور، وصاحب الألفية وتسهيل الفوائد، وشواهد التوضيح وغيرها. انظر (معجم
المؤلفين 10/ 243)
185
محمد عثمان
بن
عبد الرحمن السيوطى (911 هـ) بن أبي بكر بن بن محمد المصري الشافعي جلال الدين، جلال الدين أبو الفضل، عالم مشارك في أنواع من العلوم، ولد في رجب، ونشأ في القاهرة يتيما، وقرأ على جماعة من العلماء، ولما بلغ أربعين سنة اعتزل الناس، وخلا بنفسه في روضة المقياس على النيل فألف أكثر كتبه، وتوفي في 19 جمادى الأولى، من مؤلفاته الكثيرة: المزهر في اللغة، حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة، همع الهوامع. انظر (معجم المؤلفين 5، هدية العارفين 1/ 534 ن الضوء اللامع 4/ 65)
128 /
126