الدرة البهية في علم العربية منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

الدرة البهية في علم العربية

الجزء ١ · صفحة ٢٩

الوراق، وبطون الكتب النحوية التي امتلأت بهذه التعليلات. ومن ذلك على سبيل المثال

لا الحصر:

- ما ورد في ص 19 من الأصل حيث يقول: " سميت السين وسوف أحرف التسويف؛ لأن الإنسان يستوفي بهما أي: يمدد في أطول أمله فيقول: سأفعل وسوف أفعل كذا". ذلك ما رود في ص 23 من الأصل حيث يقول:" الأصل أن البناء يختص ومن بالحروف والأفعال، وإنما بنيت هذه الأسماء لأنها أشبهت الحرف إما في الوضع كالضمائر أو في المعني كأسماء الشرط وأسماء الاستفهام، أو أشبهت الحرف على حرف غير موجود في الوضع كأسماء الإشارة أو أشبهت الحرف في الافتقار كالأسماء الموصولة، أو في عدم عمل غيرها فيها كأسماء الأفعال. فافهم ذلك ترشد إن شاء الله

هو

الاسم

ذلك ما رود في ص 32 من الأصل حيث يقول:" المبتدأ: هـ ومن المرفوع المجرد عن العوامل اللفظية، وسمي مبتدأ؛ لأنه وقع أول الكلام ولم يسبق

بشيء من العوامل

ومن ذلك ما ورد في 48 من الأصل حيث يقول:" سميت هذه الهمزة همزة

النقل؛ لأنها تنقل الفاعل مفعولا

ذلك ما ورد في ص 52 من الأصل ومن

ويسمي مفعولا مطلقا أي: لم

يتقيد بقيد كغيره من المفاعيل كالمفعول به، وله وفيه " ومن ذلك ما ورد في ص 70 من الأصل حيث يقول: " فإن قيل لما اختلف في منع

ما يجوز صرفه ولم يختلف في جواز صرف مالا ينصرف وكله في الاضطرار: فجوابه أن الصرف فيما لا ينصرف زيادة عن أصل الوضع، ومنع ما يصرف نقصان عن أصل وضعه والزيادة هنا مقبولة بخلاف النقصان، ولذلك أكثر قولهم المنع في منع ما لا ينصرف فافهم ذلك ترشد إن شاء الله

29