الدرة البهية في علم العربية منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

الدرة البهية في علم العربية

الجزء ١ · صفحة ٣٨

وأقول: كيف حكم عليها أي لغة القصر بأنها ضعيفة وابن مالك - رحمه الله - ذكر

في الألفية: أن القصر أشهر من النقص فقال:

وفي أب وتاليي

وقصرها من نقصهن أشهر

أي: أن القصر - الذي حكم عليه بالضعف - أشهر من النقص

28 - في ص 29 من الأصل، وهو يعرف جمع المذكر السالم فيقول:" وضابطه: كل جمع سلم فيه بناء مفرده، أي: إذا جردت منه علامة الجمع بقي مفرده على حاله من غير تغيير الحروفه وحركاته ". ويلاحظ على هذا التعريف أن فيه عموما و لم يختص بجمع المذكر، لأن جمع المؤنث السالم أيضا يسلم فيه بناء المفرد والمشهور في تعريفه عند النحاة هو ما دل على أكثر من اثنين بزيادة واو ونون أو ياء ونون على مفرده …

29 - في ص 30 من الأصل، وهو يعرف المثنى فيقول: " وضابطه: كل اسم أفهم لاثنين بزيادة ألف ونون في آخره صالحا للتجريد، أي: إذا جردت منه علامة التثنية لم تتغير حروف

مفرده

ويلاحظ في هذا التعريف أنه لم يشمل المثنى المؤنث، ولا المثنى في حالة النصب والجر، وقد اشتهر عن النحويين في تعريفه: بأنه: " ما دل على اثنين أو اثنتين بزيادة ألف ونون أو ياء ونون في آخره "

30 - في ص 32 من الأصل، وهو يعرف الأفعال الخمسة فيقول:" وضابطها: كل فعل آخره ألف التثنية أو واو الجمع أو ياء المخاطبة ".

ويلاحظ في هذا التعريف أن الأولي أن يقول:" وضابطها: كل فعل مضارع آخره ألف التثنية أو واو الجمع أو ياء المخاطبة " وذلك لأن فعل الأمر تلحقه ألف التثنية وواو الجمع وياء المخاطبة، وذلك نحو اجتهدوا في العمل، وقال تعالى: اذهبا إلى فرعون إنه طغى فقولا له قولا

لينا " وقال تعالى:" فكلي واشربي وقري عينا 31 - في ص 34 من الأصل، وهو يشرح قوله:

واسما وفعلا قد يجيء الخبر

ظرفا ومجرورا فعي ما أ

38