الدرة البهية في علم العربية
الجزء ١ · صفحة ٣٩"1
يقول: أشرت في هذا البيت إلى أن الخبر يكون اسما كزيد قائم، ويكون فعلا سواء كان ماضيا نحو: زيد قام أو مضارعا نحو زيد يقوم، ويكون ظرفا مكانيا نحو: زيد عندك، أو زمانيا نحو الصوم يوم السبت والزينة يوم الجمعة، ويكون جارا ومجرورا نحو: زيد في الدار وعمرو في المسجد، وما أشبه ذلك فافهم ذلك ترشد والله أعلم. يلاحظ في هذا النظم والشرح أنهما لم يستوفيا كل أنواع الخبر، وبقي نوع لم يذكر وهو الخبر الذي يأت جملة اسمية نحو: قولك: محمد أبوه قائم، ونحو قوله تعالى:" ولباس التقوى ذلك خير " وقوله تعالى: " الحاقة ما الحاقة " وقوله تعالى: " القارعة ما القارعة"، ولو سار الشيخ على التقسيم الذي ذكره النحاة لكان أشمل، فقد قسم النحاة الخبر إلى ثلاثة أقسام: مفرد وجملة، وهي إما اسمية أو فعلية والثالث شبه جملة، وهى الظرف والجار والمجرور، وقد أشار ابن مالك - رحمه الله - إلى هذه الأقسام حينما قال:
ومفردا يأتي ويأتي جملة
وقال في موضع آخر:
حاوية معني الذي سيقت له
وأخبروا بظرف أو بحرف جر
ناوين معنى كائن أو استقر
32 - في ص 34 من الأصل وهو يتحدث عن أقسام النواسخ فذكر أنها أربعة أقسام: كان وأخواتها، و" كاد " وأخواتها، "وإن " وأخواتها، " وظن " وأخواتها، " وفاته أن يذكر الحروف الملحقة بهذه النواسخ في العمل، وهي: " ما " ولا " " ولات " المشبهات " بليس " في العمل أي: في رفع الاسم ونصب الخبر، وكذلك " لا " النافية للجنس الملحقة " بإن " الناسخة في العمل أي: في نصب الاسم ورفع الخبر. 33 - في ص 35 من الأصل: ذكر الشيخ أن في " لعل " لغتين: الصواب: أن فيها أكثر من لغة، ففي الإنصاف ذكر أن فيها ثماني لغات انظر " الإنصاف مسألة رقم 26 المقتضب 3/ 73 ابن يعيش 8 87 التبيين مسألة رقم 55 ص 359
34 - في ص 38 من الأصل، وهو يتحدث عن " كاد " وأخواتها فيقول:" كاد وأخواتها خمسة أفعال " كيف حصرها الشيخ في هذه الخمسة وأفعال الشروع كثيرة جدا منها: طفق وعلق وأخذ وشرع وهب.
39