الدرة البهية في علم العربية
الجزء ١ · صفحة ٤٠35 - في ص 40 وهو يستشهد بقول الشاعر:
ولو سئل الناس التراب لأوشكوا
إذا قيل هاتوا أن يملوا ويمنعوا
كتبت الأفعال هكذا: هاتو - يملو - يمنعو - بدون الواو، بعدها، والصواب ما ذكرته في
البيت.
36 - في ص 42 من الأصل يقول:" في السطر الرابع: " ظن " وأخواتها تتصرف إلى ماض ومضارع وأمر واسم فاعل واسم مفعول " والصواب: واسم فاعل، واسم مفعول – بهمزة
وصل.
37 في ص 42 من الأصل: يلاحظ أن الشيخ منصور أورد باب جمع المؤنث السالم في غير موضعه كما هو متعارف عليه بين جمهور النحويين، فجمع المؤنث السالم، مما يعرب بالنيابة في بعض أحواله وهو في حالة النصب وكان حقه أن يأتي بعد جمع المذكر السالم والممنوع من الصرف، والأسماء الستة والأفعال الخمسة، ولا يأتي بعد " ظن " وأخواتها " وهي من النواسخ
كما فعل الشيخ منصور
•
38 - في ص 42 من الأصل: عرف الشيخ منصور جمع المؤنث السالم فقال:" هو كل جمع سلم فيه بناء مفرده وجمع بألف وتاء مزيدتين في آخره " والمشهور عند النحويين:" هو ما دل على أكثر من اثنتين بزيادة ألف وتاء على مفرده " وقال بعضهم: إن التعبير " بالمجموع بالألف والتاء " أشمل وأدق ليشمل الجموع التي تغيرت مفرداتها نحو زهرة وزهرات، وصفحة وصفحات، وليشمل الجموع التي مفردها مذكر نحو: مطار ومطارات، وحمام وحمامات، وتليفون وتليفونات
أنه
39 في ص 43 من الأصل ذكر تنبيها وهو أن في جمع المؤنث السالم ثلاث لغات الأولى: يرفع بالضمة وينصب ويجر بالكسرة كما مر وهذه هي المشهورة الثانية: أن يعرب كالمفرد فيرفع بالضمة وينصب بالفتحة ويجر بالكسرة، الثالثة: أن يعرب إعراب ما لا ينصرف فيرفع
بالضمة من غير تنوين وينصب ويجر بالفتحة من غير تنوين
"1
40