الدرة البهية في علم العربية منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

الدرة البهية في علم العربية

الجزء ١ · صفحة ٤١

وأقول: إن هذه اللغات التي ذكرها الشيخ منصور مشهورة فيما سمي به من جمع جمع المؤنث السالم

نحو: عطيات وعرفات وأذرعات، كما في قول الشاعر

تنورتها من أذرعات وأهلها

بيثرب أدنى دارها نظر عالي

أما ما ورد من خلاف في إعراب جمع المؤنت السالم فقد ذكر الأشموني 1/ 92 " أن الأخفش أنه مبني في حالة النصب، وجوز الكوفيون نصبه بالفتحة مطلقا، وهشام فيما حذفت زعم

لامه".

40 - في ص 46 من الأصل تحدث عن إعراب الفعل المضارع وهو مرفوع، ثم تحدث عن جزمه في مكان آخر والمشهور عند النحويين وابن مالك أنهم تحدثوا عن المضارع في جميع أحواله المرفوع والمنصوب والمجزوم في مكان واحد، كما تحدث عن الممنوع من الصرف في غير موضعه في ص 64 من الأصل، وكان الأولى أن يكون الحديث عنه مع الأبواب التي تعرب بالنيابة كجمع المؤنث السالم وجمع المذكر والمثنى وغيرها. 41 - - في ص 46 من الأصل وهو يتحدث عن إعراب الفعل المضارع فيقول: "ويرفع بالضمة الظاهرة أو بالألف والنون كما في الأفعال الخمسة ".

والتعبير المشهور عن النحويين في الأفعال الخمسة أن رفعها يكون بثبوت النون وليس بالألف

كما ذكر الشيخ، أما الرفع بالألف فهو علامة للمثنى، والألف علامة نصب في الأسماء الستة 42 - في ص 66 من الأصل وهو يتحدث عن ألف التأنيث الممدودة التي تمنع الاسم من

11

الصرف ذكر: أنبياء -- أصدقاء - فضلاء - وهذه الكلمات الألف فيها ليست للتأنيث 43 - في ص 71 من الأصل وهو يعرف الاستثناء فيقول: " الاستثناء لغة الرجوع، واصطلاحا الرجوع مطلقا بأداة مخصوصة " أما الأشموني فقال في تعريفه: في ج 2 ص 141:" هو الإخراج بإلا أو إحدي أخواتها لما كان داخلا أو منزلا منزلة الداخل 44 - في ص 86 من الأصل: تحدث عن المبني من الحروف والأسماء والأفعال، في نهاية النظم، ولكن الأولى أن يذكره بعد الأبواب التي تعرب بالنيابة كالأسماء الستة وغيرها كما فعل كثير من النحويين ومنهم ابن مالك.

41