الدرة البهية في علم العربية منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

الدرة البهية في علم العربية

الجزء ١ · صفحة ٦٠

وآله وصـ

حبه الكـ

الله

وتابعيه سادة الأنـ

الصلاة من رحمة، ومن بأنه لا أن يقال دعوت عليه واستغفرت عليه كما يقال: دعوت له واستغفرت له، يصح

الملائكة عليهم السلام، استغفار ومن الناس دعاء، واعترض

11

ويرد: بأن " دعا " تتعدى باللام و " صلى " تتعدى " بعلي "، ولا يستلزم تعدى صلى " باللام إذا كانت بمعنى " دعا " لأنهما مستعملان كذلك، وأيضا إنهما اتفقا معنى، وإن اختلفا لفظاً، فقولك: صليت عليه كقولك: دعوت له، والصلاة مقرونة بالسلام على النبي (صلى الله عليه وسلم (كما في النظم والسلام هو التحية، وهو اسم أسماء (7) الله تعالى لقوله صلى الله عليه وسلم: " السلام اسم من أسماء الله

من

21

وضعه

على الأرض فافشوه الحديث والأبدي: المؤبد إلى يوم القيامة والنبي: إنسان أوحى إليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه، أي أمراً جازماً فإن أمر سمى رسولاً أيضا فبينهما عموم وخصوص فكل رسول ني ولا

عکس

22

والمصطفى: أي: المختار من جميع المخلوقات، ومحمد: علم لسيد الأولين والآخرين بن عبد المطلب وآله: صلى الله عليه وسلم: كل من كان

وهو سيدنا محمد

عبد بن

على طريقته عاملاً.

الله

بسنته من

المؤمنين والمؤمنات إلى يوم القيامة لقوله عليه الصلاة

23

والسلام: " آل محمد كل مؤمن الحديث.

21

- الحديث في (البخاري - باب الإيمان 20، والاستئذان 8، والدارمي – باب الأدب 131 وأبو يعلى 12/ 10، وتحفة الأحوذي / 383، وقال الحافظ: سنده حسن، وقال بعضهم:

سنده ضعيف وهو صحيح

22

- انظر (التعريفات للجرجاني 307 تحقيق / إبراهيم الأبياري دار الريان للتراث، الصبان

على الأشموني 1/ 12)

23

- نص

ابن حجر

ص

الحديث: " آل محمد كل تقي " أخرجه الديلمي في الفردوس 1/ 418، وقال الحافظ

11/ 161

، سنده واه جدا

7.