الدرة البهية في علم العربية
الجزء ١ · صفحة ٦١فائدة: فإن قلت: إن كان آله صلى الله عليه وسلم كل مؤمن إلى يوم القيامة فأي فائدة في عطف الأصحاب على الآل؟ قلت: ذلك من عطف الخاص على العام تعظيما للخاص ومنه قوله تعالى:" من كان عدوا الله وملائكته ورسله وجبريل وميكال " 24 الآية وقوله عز وجل:" حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى " 25 الآية والصحب: اسم جمع الأصحاب، لأنه ليس له مفرد من لفظه، وقيل: هو جمع الجمع ""، وتابعيه: جمع تابع وهو: من أتبعه في دينه ونهج سبيله من أهل الاستقامة (8) المرضيين، والسادة: جمع سيد: بتشديد المثناة التحتية، وأصله: سيود – بفتح السين المهملة وسكون الياء التحتية وكسر الواو، قلبت الواو ياء " بعد نقل حركتها لما قبلها فصارت ساكنة بين متحركين فأدغمت الياء في الياء فصار سيد واشتقاقه من السؤدد وهو الرفعة بمزية تفوق بها على أقرانه، والأنام: هم الخلق. والله أعلم وبعد فالنحو أهم مقصدا
27
لطالب العلم وأحلى موردا
24
البقرة / 98، وفي الأصل:" من كان عدواً لله وملائكته وكتبه ورسله وجبريل وميكال فإن
الله. عدو
25
26
للكافرين "، والصواب ما ذكرته
- البقرة / 238
والصاحب: المرافق، ومالك الشيء، ويطلق على من اعتنق مذهباً أو رأيا، فيقال: أصحاب أبي حنيفة، وأصحاب الشافعي، والمراد بالصحابي: من لقي النبي (صلى الله عليه وسلم) بعد البعثة مؤمنا به، ومات على الإسلام. انظر (مختار الصحاح - - ص 215 – المعجم الوجيز – ص 360)
27
- وفي ذلك يقول ابن مالك: إن يسكن السابق من واو ويا:: واتصلا ومن عروض عريا
فياء الواو اقلبن مدغما
71