الدرة البهية في علم العربية منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

الدرة البهية في علم العربية

الجزء ١ · صفحة ٦٢

الواو: قائمة مقام" أما التي هي بمعنى مهما ومهما

11

"

28

حرف شرط يجزم فعلين

وفعل الشرط محذوف وبعد ضد قبل ظرف زمان موضوع لغاية الزمان المستقبل، والفاء رابطة لجواب " مهما " والتقدير: مهما يكن من شيء بعد حمد الله والصلاة والسلام على نبيه فالنحو إلى آخره والنحو: تقدم بيانه لغة واصطلاحا: علم يبحث به عن أصول مستخرجة من كلام العرب ما للكلمات من فك وإدغام ورفع ونصب وجر وغير

ذلك

29

والأهم: ما يهتم لأجله، والمقصد: مصدر ميمي بمعنى المقصود، شبه علم النحو بشيء محسوس يقصد إليه في الأهميات بجامع عدم الاستغناء عن كل منهما ثم حذف المشبه به، واستعار له المقصد فهي استعارة تحقيقية تصريحية 30 (9) وأحلى: بمعنى: أعذب، والمورد: اسم لما يرده الناس للاستقاء بمعنى المورود فالاستعارة فيه كالأولى

28

- قوله:" مهما " حرف شرط " والحقيقة أن فيها خلافا: في الأشموني والصبان: 4/ 12:" ومهما " بمعنى " ما " ولا تخرج عن الاسمية - خلافا لمن زعم أنها تكون حرفا، وهو السهيلي قال:

هي في قوله: ومهما يكن عند امرئ::

حرف بدليل أنها لا محل لها، و لم يعد عليها ضمير، ورد بأنها

خبر

"1

" يكن " وخليقة

اسمها و

زائدة، ويجوز أن تكون ميتدأ، واسم يكن ضمير يعود عليها، "وعند امرئ " خبرها

29

"1

من

11

نيست

هذا التعريف للنحو الذي ذكره الشيخ تعريف عام، وهو ما يعرف عند القدماء بعلم العربية، أما المتأخرون فقالوا في تعريف النحو: أنه علم يبحث في أحوال أواخر الكلم العربية من الإعراب والبناء، أما الصرف عندهم: فيختص بحث بنية الكلمة العربية وما لحروفها من أصالة وزيادة، وصحة و إعلال، وتقديم وتأخير، وفك وإدغام وغير ذلك

- كيف ذلك وإذا حذف المشبه به فالاستعارة مكنية، وإذا ذكر المشبه به فالاستعارة تصريحية نحو أن تقول: رأيت أسدا يتكلم، أي: رجلا يشبه الأسد، فحذف المشبه وهو الرجل ذكر من لوازمه وهو الكلام، فالاستعارة تصريحية، أما المكنية: فهي ما حذف فيها المشبه به نحو قول

الشاعر

وإذا المنية أنشبت أظفارها:: ألفيت كل تميمة لا تنفع

62