الدرة البهية في علم العربية منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

الدرة البهية في علم العربية

الجزء ١ · صفحة ٨١

أشرت بقولي: " وافتحن النونا " فيه جميعا، والأمثلة ظاهرة فافهم ذلك ترشد والله

أعلم.

ورفع ما ثني بنون وألف

71

كذاك حكم ما به قد ألحقا

باب المثنى

ونصبه وجره باليا عرف بكل

ما إلى المثنى حققا

72

74

هذا هو القسم الثالث مما يعرب بالحروف نيابة عن الحركات وهو المثنى: وضابطه: كل اسم أفهم لاثنين لاثنين 3 بزيادة ألف ونون في آخره صالحاً للتجريد، أي: إذا جردت منه علامة التثنية لم تتغير حروف مفرده، وإعرابه: يرفع بالألف نيابة عن الضمة، وينصب ويجر بالياء نيابة عن الفتحة والكسرة، وتكسر نونه مطلقاً، أي: في حالة الرفع والنصب والجر نحو جاء الزيدان ورأيت الزيدان ومررت بالزبدبن وكذلك يكون إعراب الملحق بالمثنى في جميع أحواله.

وماذا تبتغي الشعراء مني: وقد جاوزت حد الأربعين وقوله: عرفنا جعفراً وبني أبيه:: وأنكرنا زعانف آخرين

بكسر النون في قوله " الأربعين " وقوله " آخرين

71

وفي إعراب المثنى يقول ابن مالك:

بالألف ارفع المثنى وكلا:: إذا بمضمر مضاف وصلا

72

73

- المثنى في اللغة: المعطوف

في الاصطلاح: هو ما دل على اثنين أو اثنتين بزيادة ألف ونون أو ياء ونون على آخره وليس كما ذكر الشيخ: اثنين فقط

74

- ومن النحويين من يجعل إعراب المثنى بالألف في كل الأحوال، وعليها جاءت قراءة من قرأ " إن هذان لساحران " طه / 63، أي: بتشديد النون من " إن "، ومنه قول الشاعر: تزود منا بين أذناه طعنة:: دعته إلى هابي التراب عقيم

وقول الشاعر: أعرف منها الجيد والعينان:: ومنخرين أشبها ظبيانا

وقول الشاعر: إن أباها وأبا أباها قد بلغا في المجد غايتاها

81