الدرة البهية في علم العربية
الجزء ١ · صفحة ٩٢ومثال استعمال " أوشك " فعلا مضارعا قوله:
ولو سئل الناس التراب لأوشكوا
ومثال استعمالها اسم فاعل قوله: فموشكة أرضنا أن تعود
إذا قيل هاتوا أن يملوا ويمنعوا
خلاف الأنيس وحوشا يبابا
111
110
وباقي أفعال هذا الباب قيل لا يستعمل منها إلا الماضي، وهو مذهب ابن مالك، وقيل: يستعمل منها المضارع واسم الفاعل، وقد ورد استعمالها في الشعر كثيراً. والله أعلم. فافهم ذلك ترشد إن شاء الله
باب ظن وأخواتها (40)
انصب بظن المبتدأ والخبرا أعنى رأى خال علمت زعما حجا حسبت ودرى ثم جعل
وهكذا بما لحكمهما جرا عد جعلت ووجدت التزما معتقدا وكل ذي للقلب قل
110
من
الطويل - بلا نسبة، والشاهد فيه: " لأوشكوا أن يملوا " حيث اقترن خبر " أوشك " بأن المصدرية مع الفعل المضارع، وهو الغالب في خبرها - وفي الأصل: هاتو – يملو – يمنعو – والصواب ما ذكرته. انظر (أوضح المسالك 1/ 311، الدرر 2/ 144، شرح الأشموني 1/ 129،
111
التصريح 1/ 206، المقاصد النحوية 2/ 182، همع الهوامع 1/ 130، المعجم المفصل 1/ 542). - من المتقارب، لأبي سهم الهذلي، والشاهد فيه قوله: " فموشكة أرضنا أن تعودا " حيث أعمل، اسم الفاعل " موشكة " عما فعله الناقص " أوشك " وهو نادر، وأكثر استعماله أن يكون مضارعا، أي: توشك أرضنا. وفي الأصل: أن تعود، والصواب ما ذكرته. انظر (الدرر 2/ 137، المقاصد النحوية 2/ 211، شرح الأشموني 1 131، شرح عمدة الحافظ 823، همع 1/ 129، المعجم المفصل 30/ 1)
92