كتاب المعلقات لأصحابنا (تحقيق سليمان بابزيز) مجهول

كتاب المعلقات لأصحابنا تحقيق سليمان بابزيز

الجزء ١ · صفحة ١٥

وفي رجل تولىَّ رجلا على كبيرة هي دون الشرك، أوتبرَّأ من رجل بالفرائض التي هي دون التوحيد؛ قال: هو بذلك مشرك.

وفي رجل تقدم في قول من الأقوال، أو [في] فعل من الأفعال، ولم يكن لديه من ذلك علم؟ قال: يهلك في الفعل، ويكون عاصيا في القول. وقيل: يهلك في القول، ويكون عاصيا في الفعل. وقيل: يهلك في كليهما. وقيل: يكون عاصيا فيهما. وقيل: ليس عليه إذا أصاب الحقَّ شيء.

وسئل: هل يبلغ العلماء إلى فرز الكبائر؟ قال: إن كنت تريد أنهم يفرزونها من الصغائر، فلا يجوز ذلك.

وسئل عن قولهم: ندين، ما معناه؟ قال: معناه: نفرض، وقال أصحاب الحلقة معناه: نطيع ونصوب.

وعن الشيخ جنُّون بن علي [قال:] في الرجل يدخل إلي الإمام، وقد فاته بعض الصلاة، فسلم الإمام، وقام الرجل ليستدرك ما فاته من الصلاة؛ جوابه: أنَّه يقوم بغير تكبير فإن كبَّر استأنف، وقال: هو يقوم بالتكبير ولا يستأنف الصلاة.

وجاءه إبراهيم بن يحي بن أبي بكر وكان حلف لامرأته أن لاتسافر إِلىَ "اندرار"؛

فمضت وحنثته فلمَّا قدمت. قال أبعديني فإنَّك حنثت يميني فقالت: ادفع إليَّ صداقي

١٥ / ٩٦