كتاب المعلقات لأصحابنا (تحقيق سليمان بابزيز) مجهول

كتاب المعلقات لأصحابنا تحقيق سليمان بابزيز

الجزء ١ · صفحة ٥٧

وَقَالَ أبو نوح: من تقلَّد باسم من أسماء أهل الخلاف؛ فمن تبرَّأ منه لم يظلمه.

قال ومن كسر بيضة فأكل الفرخ الذي هو فيها، فهو هالك؛ وكذلك إن أخرج رأس الجنين فذبحه قبل خروجه فأكله(1) ، فإنه يهلك من أكله؛ وكذلك من أكل الجنين وليس فيه شعر، فَإِنَّهُ يهلك بذلك.

*//*(2) قَالَ: ولا يؤكل الجنين بشعرة واحدة؛ وشعرتان قولان؛ وثلاثة فَإِنَّهُ يؤكل بهنَّ. … وعنه أَيْضًا من زنى بذوات المحارم أَنَّهُ قَالَ: يقتل بالسيف؛ وإن فعل ذَلِكَ ببهيمة فَإِنَّهُ يقتل بالغمّ. ومن فعل فعال قوم لوط، فَإِنَّهُ يرمى من الجبل ويتبع بحجر.

وقال: استفدت من وارجلة مسألتين ودينارين: رجل جدد النكاح في الفدا، فكانوا يقولون أخذ بالحوطة؛ وقال هو: حرمت عليه، أعني يخلفتن بن أيوب.

وقال أَيْضًا: حقُّ جارك أن تكفَّ عنه /43/ مضرَّتك. وقال في رَجُل استخلف رَجُلا، فاستخلف المستخلف رَجُلا آخر؟ قَالَ: لاَ يَجُوزُ ذَلِكَ؛ وقال هو: يَجُوزُ ذَلِكَ. … وقال أَيْضًا: خير ما أعطي للرجل ما أعطاه الله - عز وجل - ؛ وشر اليالي عَلَى المسلم ليلة لم يستفد فيها فائدة.

وقال - عليه السلام - : «من استوت يوماه فهو مغبون، ومن غداه شرًّا من يومه فهو ملعون؛ ومن لم يكن في الزيادة، فهو في النقصان؛ ومن كان في النقصان، فالموت خير له»*.

قَالَ عمر ( - رضي الله عنه - ) لا خير فيمن لا يتَّقي الله بالغيب؛ ولا يصون نفسه من العيب؛ ولا يزداد خيرا مع الشيب».

وقال: ينبغي للمسلم أنَّ يكون كالمصلى الذِي يكون عَلَى الطريق، كُلّ من جاز عليه تذكره ذكر الله سبحانه.

(1) … ك: «إذا أخرج رأس الجنين فذبح قبل خروجه فأكل»

(2) … من هذه العلامة إلىَ التي تليها خرم في النسخ: د. م.

٥٧ / ٩٦