كتاب المعلقات لأصحابنا تحقيق سليمان بابزيز
الجزء ١ · صفحة ٦١أنست … بوحدتي ولزمت … بيتي فدام الأنس لي ونما … السرور
وأدَّبني الزمان فلا … أبالي … هجرت فلا أزور ولا … أزار
ولست بسائل ما دمت … حيًّا … أسار الجيش … أم ركب الأمير
إذا ماكنت في زمن … عبوس … وفي ناس … من البشر الخسيس
لزمت البيت مصطبرًا … كأني … أخو قبر دفنت بلا … أنيس
قال أبو عمر عثمان بن خليفة: أتيت قابسًا ومعي مسلم بن علي، وبه قرح في دراعه، وأردت أن أداويه هناك، فمررت عَلَى يهوديَّين، اختلفا في مسألة يقول أحدهما لصاحبه: لا يفرّ\ق بيننا إِلاَّ أصحاب الأصول، فسألني أحدهما عن ذَلِكَ، فقال لي: إذا جزتم عَلَى الله الحب والإرادة فلم، لا أجزتم عليه الهمَّ والحزن، فقلت له: الفرح والسرور خفة تعتري الإنسان عند وقوع الشيء بموافقة الهوى، فيعبَّر عنه بالفرح، والهمّ والحزن خفَّة تعتري الإنسان عند وقوع الشيء بمخالفة الهوى فيعبَّر عنه بالحزن وهما لا يجوزان عَلَى الله. وقال له صاحبه: أَمَّا قلت لك: ما يعرف هَذَا إِلاَّ هؤلاء، فأعطاني دواء داويت /46/ به القرح؛ فبرئ من وقته.
قال أبو عمرو: سألني الفقيه بن مشكان بقابس، عن رجل قال لامرأته: أنت عليَّ حرام؟ فقلت له: فيها أقوال، قال: بعضهم هو طلاق دائن؛ وقال بعضهم هو طلاق رجعي؛ وقال بعضهم: [عليه] كفارة، وقال بعضهم: هو طهار؛ فأمسكت، فقال: زد، فقلت له: أخاف الشنعة، فقال لي: وهل في العلم شنعة؟ فقلت له: قال بعضهم: إِنَّهُ الطلاق [.] ناثا(1) ،
(1) … من هنا تنتقل النسخ الأخرى إلىَ ذكر «حكاية من آخر الكتاب» وتترك جزءً كبيرا من الكتاب إلىَ قول المؤلف: «وذكر عبد السلام اللواتي بسوف قَالَ: جاو عَلَى اينارجوم قَالَ كنت لمطة…»