كتاب المعلقات لأصحابنا تحقيق سليمان بابزيز
الجزء ١ · صفحة ٧وفي رجل له زرع، وله نصيب في زرعٍ آخر؟ قال: يجمع زرعه ونصيبه في الآخر ويؤدِّي العُشُر [على الجميع] ومن العلماء من يقول: ليس عليه شيء، إلا هذا [أن يبلغ] الأوسق في زرعه دون المشترك؛ وقال: كلَّ ما في أيدي العرب ريبة.
(طلاق) … وعنه ثلاث مسائل: رجل … ... … طلق امرأته ثلاثا، هل يتزوج أختها قبل انقضاء العدَّة؟ فمن جوابهم أنه لا يتزوج أخته* حتى تنقضي العدّة؛ وقال الشيخ: يتزوج أختها إذا أراد في العِدّة.
(تباعة) وفي رجل لزمته تباعة فيما بينه وبين الله، هل يحْكُم عليه الحاكم بذلك؟ فمن قولهم: إنه لا يَحكم عليه الحاكم بذلك؛ وذكر هو بالحكم عليه بذلك.
وروي عنه أنه دعا الشيخ أبا الربيع سليمان بن يخلف سنَة قدومِه إلى وارجلان زائرا، فقال: يا سليمان هذا* مسألةٌ /5/ أذكرها، وأنتم أهل اطرابلس لا تريدون الرخص. قال: وما هي يا شيخ؟ قال: رَخِّص للنّاس أن يجعلوا الرَّجل من أهل الجملة إمامًا دافعًا وقاضيا وخليفةً للأيتام.
وسأله الشيخ أبو موسى عيسى بن يوسف سنةَ الزّيارة، وهي سنة تسعة وأربعين وأربع مئة؛ فقال: ما تقول في رجل أمر طفلا بصغيرة؟ قال: يهلك بذلك.
(عقيدة) … قال وإذا قال رجل لرجل من أهل الولاية، لحيتك كلحية اليهودي، وصفتك كصفة اليهودي، و كرزيتك ككرزية اليهودي؟ قال: يبرأ منه بذلك. فإن قال لحيتك وصفتك مثل صفة اليهودي، ومثل لحية اليهودي؟ قال: ليس عليه شيء.
(موعظة) … وجاء الشيخ ماكسن بن الخير زائرا له وهو مريض، فقال: كيف حالُك يا شيخ؟ قال: بخيرٍ، ولكنَّكم كما قال الشّاعر:
فلا يعرفُوا* الريانُ من طال … عطشُه … ولا يعرفُ الشبعانُ من هو … جائعُ
(دعاء) … ومما حُفظ عنه مِن الدعاء: «يا من لا تتسابق إليه العُلوم ولا تتفاضلُ إليه الأشياءُ في قدرَتِه".
(الحلف) … وروي عنه أنه كانوا يقولون: الأَمينُ أمينٌ إن اتُّهم حلف؛ وتارة يقولون: الأمين أمين إن اتُّهم حلف. ويقولون: المؤمنون على شروطهم ما وافقت الحق؛