كتاب المعلقات لأصحابنا (تحقيق سليمان بابزيز) مجهول

كتاب المعلقات لأصحابنا تحقيق سليمان بابزيز

الجزء ١ · صفحة ٧١

فقال لي أَيضًا: ولا يسجد الرجل بقراءة السجدة إذا لم يكن على طهارة. قال: ونظر إليَّ يوما وأنا مهتبل أريد الصلاة، وقد كادت الشمس أن تطلع؛ فقال: لي تيمَّم وصلِّ، ولا تعدُّ لمثل ذلك.

وذكر أنَّ عمروس الزواغي دخل جربة لزيارة أبي مُحَمَّد كَمُّوس فقال له أبو مُحَمَّد: أجرك (على) الله يا عمروس، لقد أزلت عنِّي الوحشة؛ فقال له عمروس: وهل نزيل نحن أهل هذا الزمان؟ قال: لا تقل ذلك يا عمروس؛ من صلىَّ الصلوات الخمس في أوفقاتها وكفَّ عن الذنوب فقد ملأ ما بين السماء والأرض عبادة.

/54/ سجميمان النفوسي قَالَ في قوم ذبحت لهم شاة وفيهم رجل معظم كان ذبح الشاة لسببه؟ لا بأس أن يُفاضل من لحمها بشَيء.

وقال أَيضًا: من قسَّم لحم الجماعة وفيه غبينة، ولم يتعمّد ذلك (أن) ليس عليه شَيء.

وَقَالَ أَيضًا: لا بأس لمن يأكل التين (في الشجرة) أن يمسح اللبن إلى الورق.

وَقَالَ: إذا أقام (المقيم) الصلاة، وبلغ قد قامت الصلاة؛ ولم يقم من سمعه أَنَّهُ يعصي (ربه) بذلك.

قال: وإذا نادى المؤذِّن الإمام ثلاثا ليتقدّم إلى الصلاة ولم يجبه؛ أنَّه يعصي بذلك.

وَقَالَ في الثوب إذا مكث أربعين يوما ولم يغسل؟ ألاَّ تجوز بِهِ الصلاة.

(قال): وكلّ ما أفسده الحيوان (في الأصل) بالنهار؛ فليس على صاحب الحيوان شَيء؛ وما أفسدته بالليل هو ضامن له. وقال: ما ساد أحد في الجاهليَّة و(لا في) الإسلام إلاَّ بأربع خصال: بذل الندا، وكفُّ الأذى، والصبر على الأذى، ونصر المولى.

(و)قَالَ أبو عبد الله مُحَمَّد بن ويسلان: من أكره ذمِّيا على (الإسلام، أو قال على) التوحيد فهو هالك.

قال: وسئل سليمان بن يخلف عن هذا الذمِّي(1) المجبور على التوحيد هل يتولىَّ؟ قال: يهلك من جبره؛ فكيف يتولاَّه؟!. قال أبو عبد الله مُحَمَّد بن ويسلان: سمعت من عيسى بن يوسف قَالَ: يتولىَّ هَذَا المكره عَلَى التوحيد؟

(1) … ك: اليهودي

٧١ / ٩٦