كتاب المعلقات لأصحابنا (تحقيق سليمان بابزيز) مجهول

كتاب المعلقات لأصحابنا تحقيق سليمان بابزيز

الجزء ١ · صفحة ٧٣

قَالَ: وقال زكرياء بن أبي زكرياء بن أبي بكر من سأل وقال: كم ولد لله؟ أَو قَالَ: كم زوجة لله؟ فهو هالك تَعَالىَ الله عن ذَلِكَ علوًّا كبيرا.

قَالَ عيسى بن أبي القاسم قال: (الأخطاطي)(1) اغتنم من أهل زمانك خمسا: إن حضرت لم تعرف، وإن قلت لم يقبل قولك، وإن سكتت لم تسأل، وإن غبت لم تفتقد، وإن حضرت جمعهم لم تشاور.

زكرياء بن منصور سأل ماكسن بن الخير عن الشمس هل تقف في السماء كما تذكر العامة؟ فقَالَ لي: أمثلك يسأل عن هَذَا يا زكرياء!؟ إنَّما ذَلِكَ موضع في السماء كالقبَّة تتصعَّد في الشمس.

وسألته: أيّ يوم تدخل فيه السنة أفي اليوم الأَوَّل من شهر المحرَّم، أَو يوم عاشوراء؟ فقال لي: مثلك يسأل عن هَذَا يا زكرياء!؟ إنَّما تدخل السنة في أوَّل يوم من الشهر.

وقَالَ زكرياء بن المنصور: (المشتري) للشَّفيع بمنزلة الوكيل.

عيسى بن السمح سئل عن رَجُل اشترى أشجارا (من رَجُل) في أرض غَيرِه إذ أَنَّ الأرض برجل آخر؛ هل تجب الشفعة في ذَلِكَ /56/ لصاحب الأرض؟ قَالَ: لا.

قَالَ: وبينما هو يمشي يوما ومعه رَجُل نكَّاري وهو خاله فقال له: إنَّ هَذَا الذِي نمشي فيه مقبرة فقال له: سبق الطريق المقبرة يا جاهل.

وقال له: ليس بين العبد المملوك وبين الناس ريبة. أراد فيما يتصرَّف فيه من البيع (والشراء) وغيره.

وقال (أَيْضًا): ليس علينا اليوم من الأمر والنهي شَيء.

وقال (أَيْضًا): إذا كنت في قوم فإن كانوا بخير فأنت (أَيْضًا) بخير، وإن كانوا بشرٍّ كنت (أنت أَيْضًا) بشرّ فتميل نفسك إليهم (إن ذكروا أنَّ) ذَلِكَ ليس بحميَّة.

وقيل عنه أَنَّه طلَّق امرأته ثلاثا، فقال لها: طلَّقتك ثلاثة، كُلّ طلاق تتبعه لعنة الله.

قَالَ: ومن نسي بعض التكبير في الصلاَة لا يفسد ذَلِكَ صلاته، إلاَّ إن نسي تكبيرة الإحرام.

وقال: كُلّ رأش [كذا] إذا اجتمع لم يفض، لا بأس به.

ومن كتاب بن رقُّوش:

(1) … كلمة في الأصل غَيرِ واضحة وغير مفهومة.

٧٣ / ٩٦