كتاب المعلقات لأصحابنا (تحقيق سليمان بابزيز) مجهول

كتاب المعلقات لأصحابنا تحقيق سليمان بابزيز

الجزء ١ · صفحة ٧٨

قال: أوصاه أبو زكرياء فَقَالَ لا تدخلن أمرا لا تعرف من أين تخرج، ولا تدخل (أمرا) حتَّى تعرف مخرجك (منه) إذا كان ذَلِكَ يرجع إِلىَ غيرك فتوجع تحت حكمك. ولا تبن لقومك قصرا فإنَّه كالمنداف؛ ولا تخلين بيتك من ست معايز. ولا تغرسن مزرعة الحرث. ولا (تقض حتَّى تنظر)(1) اثنين -أراد بذلك شاهدين-.

وقال بن زيري: القضاء جمر، فادفع الجمر عنك بعودين.

وذكر عن سُليمان بن يخلف أنَّه قال: من قال: هَذَا البيت صفة الله أنَّه منافق؛ وإن قال: الله صفة هَذَا البيت فقد أشرك.

وكان سليمان بن يخلف يقول: الحرام المجهول تلزم حقوقه؛ من كان بيده يلومه ذَلِكَ؛ ومن شكَّ لزوم ذلك فهو عاص.

وقال في خليطين ولدا بليل أحدهما حرّ والآخر عبد؛ ولم يدر الحر /60/ منهما من العبد؟ قال: يجر الحر (منهما) العبد فيكونا حرّين. قال: وإن جاء من يشهد بفرزهما؟ قال: لا تجوز شهادتهـ(ـما).

وفي امرأة يأتيها زوجها مرَّة ويأتيها المتعدي مرَّة؟ قال: الولد للزوج منهما، ولو كان (الولد) عند الله من ماء المتعدي، قيل: فإن سبق المتعدي الزوج إليها وكان الولد منه ثمَّ مسها الزوج بعد ذلك؛ قال: ذلك ولد زنا.

وفي رجل نجا نفسه من المخمصة بمال غيره (إذنه)؟ قال: يهلك بذلك.

سئل النبي - عليه السلام - عن ضالة الغنم؟ فَقَالَ: إن وجدتها تحمل شفرة وزنادا لخبت جميشر [كذا] فلا تهيجها»*.

وسئل (هل يجب) علينا أن نعلم نفخ إسرافيل (في القرآن)؟ قال: نعم. وقيل له: الله محدود أو غير محدود؟ فَقَالَ لا يوصف الله بالحدود، ومن وصفه بذلك فهو مشرك.

وسأله رجل بالبربرية: أويسن أغريغ داغري أغري؟ قال: جائز. قال: فإن قال: ويغراغريغ دايس أغريغ؟ قال: يثثقل ذلك. وقيل: جائز.

وسئل هل يقال أراد الله نفسه أو لم يرد نفسه؟ قال: لا يقال أراد نفسه ولا لم يرد نفسه.

وقيل عن سليمان بن يخلف: أنَّه كان يغضب عَلَى من يقول: المضمضة والاستنشاق ليستا بفرض.

(1) … ك: «ولا تقع حتَّى تصرع»

٧٨ / ٩٦